نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: توفي رجل بالمدينة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا ليته مات في غير مولده "، فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره، في الجنة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن كان سييء الحفظ توبع-، وتنحصر علته في حيي بن عبد الله المعافري، وهو ضعيف، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، أبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٧-٨ عن يونس بن عبد الأعلى، وابن ماجه (١٦١٤) ، وابن حبان (٢٩٣٤) من طريق حرملة بن يحيى، كلاهما عن عبد الله بن وهب، عن حيي بن عبد الله المعافري، بهذا الإسناد. والحبلي تصحف في مطبوع النسائي إلى الجبلي، بالجيم. والحديث يبين ثواب من مات غريبا بعيدا عن بلده وموطن ولادته، قال ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
كما يتصور بأن يولد في المدينة، ويموت في غيرها، كذلك يتصور بأن يولد في غير المدينة، ويموت بها، فليكن التمني راجعا إلى هذا الشق حتى لا يخالف الحديث حديث فضل الموت بالمدينة المنورة.
"إلى منقطع أثره": أي: إلى موضع قطع أجله، فالمراد بالأثر: الأجل؛ لأنه يتبع العمر، ذكره الطيبي.
قلت: أو يحتمل أن المراد: إلى منتهى سفره ومشيه.
"في الجنة": متعلق بـ"قيس"، وظاهره أنه يعطى له في الجنة هذا القدر لأجل موته غريبا.
وقيل: المراد أنه يفسح له في قبره بهذا القدر، ودلالة اللفظ على هذا المعنى خفية، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
