نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله عز وجل، أيها الناس، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله-، سييء الحفظ، وباقي رجاله رجال الشيخين غير أبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. بكر بن عمرو هو المعافري المصري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٤٨، وقال: رواه أحمد، وإسناده حسن! وحسنه المنذري في "الترغيب والترهيب" ٢/٤٩١-٤٩٢! وله شاهد ضعيف من حديث أبي هريرة عند الترمذي (٣٤٧٩) ، والطبراني في "الدعاء" (٦٢) ، والحاكم ١/٤٩٣، وابن عدي ٤/١٣٨٠، وابن حبان في "المجروحين" ١/٣٧٢، وفي إسناده صالح المري، قال الحاكم: هذا حديث مستقيم الإ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"موقنون بالإجابة": أي: بأنه قادر على الإجابة، أو راجون بأنه يجيب لكم دعاءكم، هذا وعبر عن الرجاء بالإيقان؛ تنبيها على أنه ينبغي أن يكون قويا شبيها بالإيقان، أو المراد: وأنتم تراعون آداب الدعاء وشروطه وأسبابه؛ بحيث يقرب إلى الإيقان بالإجابة بالنظر إلى ذلك، وهذا أنسب بقوله: "فإن الله.
.
.
إلخ".
"عن ظهر قلب": فيه تنبيه على أن الدعاء عن غفلة ليس عن وسط القلب، وإنما هو عن ظهره؛ كأنه رمى به وراءه، فصدر عن ذلك المحل، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، وإسناده حسن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
