نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ وضوءا مكيثا ، فرفع رأسه، فنظر إلي، فقال: " ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم " صلى الله عليه وسلم - فكأنما انتزع قلبي من مكانه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " واحدة " قال: " ويفيض المال فيكم، حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف، فيظل يتسخطها "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثنتين "، قال: " وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم " ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث "، قال: " وموت كقعاص الغنم "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع [قال] : وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يجمعون لكم تسعة أشهر، كقدر حمل المرأة ، ثم يكونون أولى بالغدر منكم "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خمس "، قال: " وفتح مدينة " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ست "، قلت يا رسول الله أي مدينة؟ قال: " قسطنطينية "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو جناب -واسمه يحيى بن أبي حية الكلبي- ضعيف، وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٣٢١-٣٢٢، وعزاه إلى أحمد والطبراني، وقال: وفيه أبو جناب الكلبي، وهو مدلس. وله شاهد من حديث عوف بن مالك عند البخاري (٣١٧٦) ، وسيرد ٦/٢٤، ويخرج هناك. وآخر من حديث معاذ بن جبل، سيرد أيضا ٥/٢٢٨. وعن فتح القسطنطينية انظر الحديث (٦٦٤٥) . قوله: "يتسخطها"، يقال: تسخط عطاءه، أي: استقله ولم يقع موقعا. قوله: "كقعاص الغنم"، القعاص: داء يأخذ الدواب، فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة. قال الحافظ في "الفتح…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"موت نبيكم": أي: عن قريب، وكان الأنبياء السابقون غالبا عاشوا دهرا طويلا، أو موت نبيكم عنكم، وبقاؤكم بعده، والغالب فيما سبق هلاك الأمم عن الأنبياء، وبقاء الأنبياء بعدهم، وبأحد التوجيهين ظهر الاختصاص المتبادر من اللفظ، ويحتمل أن المراد: بيان اختصاص مجموع الست بهذه الأمة، لا كل واحد منها، وأما حمل اللفظ على أنه إخبار عن مجرد وجود هذه الأمور في هذه الأمة من غير قصد اختصاص، فبعيد، والله تعالى أعلم.
"ويفيض": من فاض؛ أي: يكثر.
"ليعطى": على بناء المفعول؛ أي: يعطيه السلطان من بيت المال.
"يسخطها": تقليلا لها.
"وفتنة تدخل": لعلها قلة الاهتمام بأمر الدين.
"كقعاص الغنم": هو - بالضم - : داء يأخذ الغنم، لا يلبثها أن تموت.
"وهدنة": - بضم فسكون - أي: مصالحة.
"بني الأصفر": أي: الروم.
"ليجمعون": هكذا في بعض النسخ، فالظاهر - فتح اللام - وفي بعضها: "يجمعون" بسقوط اللام.
وفي "المجمع": "فيجمعون" بالفاء موضع اللام، وهو أظهر؛ أي: يجمعون العساكر.
"كقدر حمل المرأة": أي: غالبا.
"ثم يكونون": أي: إذا تم الجمع.
"أولى بالغدر": اعتمادا على ما جمعوا من العساكر، وأنتم ما جمعتم لهم حتى يخطر ببالكم الغدر.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني، وفيه أبو جناب الكلبي، وهو مدلس.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
