حديث نبويالحديث 2909 من 11394

حديث خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال: " أتدرون ما هذان الكتابان؟ " قال: قلنا: لا، إلا أن تخبرنا يا رسول الله، قال للذي في يده اليمنى: " هذا كتاب من رب العالمين تبارك وتعالى، بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا " ثم قال للذي في يساره: " هذا كتاب أهل النار، بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا " فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلأي شيء إذن نعمل إن كان هذا أمرا قد فرغ منه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار ليختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل " ثم قال: بيده فقبضها ثم قال: " فرغ ربكم عز وجل من العباد " ثم قال باليمنى: فنبذ بها، فقال: " فريق في الجنة "، ونبذ باليسرى، فقال: " فريق في السعير "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، أبو قبيل المعافري -وهو حيي بن هانىء- مختلف فيه، وثقه أحمد وابن معين في رواية، وأبو زرعة والفسوي والعجلي وأحمد بن صالح المصري، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطىء، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره الساجي في "الضعفاء" له، وحكى عن ابن معين أنه ضعفه، وقال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٢٧٧ في ترجمة عبيد بن أبي قرة البغدادي: ضعيف لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة. قلنا: فهو لا يحتمل مثل هذا الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وشفي ال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "وفي يده كتابان": الظاهر إبقاؤهما على حقيقته، ولا إشكال فيه، إلا أنه كيف حمل صلى الله عليه وسلم ذينك الكتابين بيديه، مع أنه لو جمع أسماء أهل الجنة في كتاب بالتفصيل، لجاء مجلدات تعجز عن حملها الجمال، لكن منشأ هذا الإشكال قياس ذلك الخط بهذا الخط المعلوم، وهو غير سديد، فانظر كيف جمع الله في قلب واحد، وهو قدر لوزة، من العلوم ما تعجز عن حملها الجمال؟! والله تعالى أعلم.
"إلا أن تخبرنا": أي: لا نعلمه بسبب إلا بإخبارك، أو في وقت إلا في وقت إخبارك، فالاستثناء متصل مفرغ، وقيل: منقطع؛ أي: لا نعلم، ولكن إذا أخبرتنا نعلم.
قلت: ظاهر تقريره يقتضي أنه جعل إن - بكسر الهمزة - شرطية، وهو فاسد رواية، فليتأمل.
"للذي": أي: في شأنه، وإلا فقد قال للحاضرين.
"أجمل على آخرهم": أي: أوقع الإجمال على ما انتهى إليه التفصيل من العدد؛ بأن كتب الجملة كذا على طريق أهل الحساب، ولأجل تضمين "أجمل" معنى "أوقع" عدي بعلى.
"إن كان هذا أمر": هكذا في نسخ المسند، فإما أن يجعل "أمر" بدلا من هذا، ويدل عليه رواية الترمذي: "إن كان أمر" بدون "هذا" وإما أن يجعل منصوبا خبرا لكان؛ بناء على شيوع ترك الألف في المنصوب كتابة في كتب الحديث، صرح به شراح الحديث.
"سددوا": اجعلوا أعمالكم مستقيمة على طريق الحق.
"وقاربوا": أي: الاستقامة إن لم تتم هي، أو اطلبوا قرب الله وطاعته بقدر ما تطيقونه.
قال الطيبي: هذا الجواب من أسلوب الحكيم؛ أي: فيم أنتم من ذلك القدر، وإنما خلقتم للعبادة؛ فاعملوا وسددوا وقاربوا.
وقد تقدم في مسند عمر ما يتعلق بتحقيق الجواب.
"فرغ ربكم": أي: قدر أمرهم على وجه لا يقبل تغييرا ولا تبديلا، فكأنه فرغ من أمرهم، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏لَيْثٌ ‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيُّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شُفَيٍّ الْأَصْبَحِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَفِي يَدِهِ كِتَابَانِ فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الْكِتَابَانِ قَالَ قُلْنَا لَا إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ لِلَّذِي فِي يَدِهِ الْيُمْنَى هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا ثُمَّ قَالَ لِلَّذِي فِي يَسَارِهِ هَذَا كِتَابُ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ ثُمَّ أُجْمِلَ عَلَى آخِرِهِمْ لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا فَقَالَ ‏ ‏أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَلِأَيِّ شَيْءٍ إِذَنْ نَعْمَلُ إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرًا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏سَدِّدُوا وَقَارِبُوا فَإِنَّ صَاحِبَ الْجَنَّةِ يُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ وَإِنَّ صَاحِبَ النَّارِ لَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ثُمَّ قَالَ بِيَدِهِ فَقَبَضَهَا ثُمَّ قَالَ فَرَغَ رَبُّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْعِبَادِ ثُمَّ قَالَ بِالْيُمْنَى فَنَبَذَ بِهَا فَقَالَ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَنَبَذَ بِالْيُسْرَى فَقَالَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والقنين والكوبةالحديث السابقحديث ما رئي رسول الله ﷺ يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبيه رجلان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والقنين والكوبة

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده ضعيف، وهو مكرر (٦٥٤٧) ، وتقدم هناك الكلام عن رجاله وشرح مفرداته. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وقد ذكره أحمد من طريق أبي النضر في كتاب "الأشربة" ولكنه جعله أربعة أحاديث، فذكره برقم (٢١١) في تحريم الخمر والميسر والمزر، ورقم (٢١٢) في تحريم الغبيراء بدل القنين، و (٢١٣) في صلاة الوتر، و (٢١٤) في تحريم الكوبة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما رئي رسول الله ﷺ يأكل متكئا قط ولا يطأ عقبيه رجلان

الراوي: شعيب بن عبد الله بن عمرو

إسناده حسن، وهو مكرر (٦٥٤٩) . أبو كامل: هو مظفر بن مدرك البغدادي الخراساني.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أبالي ما أتيت أو ما أبالي ما ركبت إذا أنا شربت ترياقا

الراوي: عبد الرحمن بن رافع التنوخي

إسناده ضعيف، عبد الرحمن بن رافع التنوخي المصري، قال البخاري: في حديثه مناكير، وقال أبو حاتم: شيخ مغربي حديثه منكر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: لا يحتج بخبره إذا كان من رواية ابن أنعم، وضعفه الحافظ ابن حجر في "التقريب". وشرحبيل بن شريك -ويقال: شرحبيل بن عمرو بن شريك-: قال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات". وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الله بن يزيد: هو المقرىء، وحيوة: هو ابن شريح التميمي المصري. وسيأتي برقم (٧٠٨١) من طريق أخرى عن شرحبيل، ونخرج…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع وقلب لا يخشع ومن علم لا ينفع

الراوي: عبد الله بن أبي الهذيل

مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الشيخ الذي حدث عنه عبد الله بن أبي الهذيل. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح، غير يزيد بن عطاء -وهو اليشكري- فقد روى له أبو داود والبخاري في "أفعال العباد"، وهو لين الحديث. حسين بن محمد: هو ابن بهرام التميمي، وأبو سنان: هو ضرار بن مرة الشيباني الأكبر، وعبد الله بن أبي الهذيل: هو العنزي أبو المغيرة الكوفي. وسيأتي برقم (٦٨٦٥) ، وسلف مرفوعه برقم (٦٥٥٧) ، وذكرنا هناك شواهده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاصي

إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله -عدا ابن لهيعة- ثقات رجال الشيخين، غير شرحبيل بن شريك، وأبي عبد الرحمن الحبلي -وهو عبد الله بن يزيد المعافري- فمن رجال مسلم. وابن لهيعة متابع، وسماع عبد الله بن يزيد -وهو المقرىء- منه قديم. حيوة: هو ابن شريح التميمي المصري. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤٢) ، والدارمي ٢/٢١٥، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٠٠) ، والحاكم ١/٤٤٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٥٤١) و (٩٥٤٢) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. ولم يذكرو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ذكرت الأعمال فقال ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر

الراوي: عبد الله بن عمرو

(١) صحيح لغيره، وهذا سند حسن في الشواهد، إبراهيم بن المهاجر، وهو البجلي: مختلف فيه، قال أحمد وسفيان الثوري والنسائي: لا بأس به، وقال يحيى القطان: لم يكن بقوي، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وبقية رجاله ثقات. أبو كامل: هو المظفر بن مدرك، وزهير: هو ابن معاوية أبو خيثمة. وأخرجه أبو داود الطيالسي (٢٢٨٣) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٥٧) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٧٢) ، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/٣٨٥ من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. ومضى ذكر شواهده برقم (٦٥٠٥) . (٢) صحيح لغيره،…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان باختصار؟

إسناده ضعيف، أبو قبيل المعافري -وهو حيي بن هانىء- مختلف فيه، وثقه أحمد وابن معين في رواية، وأبو زرعة والفسوي والعجلي وأحمد بن صالح المصري، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطىء، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره الساجي في "الضعفاء" له، وحكى عن ابن معين أنه ضعفه، وقال الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٢٧٧ في ترجمة عبيد بن أبي قرة البغدادي: ضعيف لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة. قلنا: فهو لا يحتمل مثل هذا الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر، وليث: هو ابن سعد، وشفي ال…

هل يوجد شرح لـ حديث خرج علينا رسول الله ﷺ وفي يده كتابان فقال أتدرون ما هذان الكتابان؟

شرح الحديث قوله: "وفي يده كتابان": الظاهر إبقاؤهما على حقيقته، ولا إشكال فيه، إلا أنه كيف حمل صلى الله عليه وسلم ذينك الكتابين بيديه، مع أنه لو جمع أسماء أهل الجنة في كتاب بالتفصيل، لجاء مجلدات تعجز عن حملها الجمال، لكن منشأ هذا الإشكال قياس ذلك الخط بهذا الخط المعلوم، وهو غير سد...