نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام، أملاه علينا حدثني أبي، سمعت عبد الله بن عمرو، من فيه إلى في يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا، وأضلوا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٤٨١) ، وابن أبي شيبة ١٥/١٧٧، والحميدي (٥٨١) ، وابن المبارك في "الزهد" (٨١٦) ، والدارمي ١/٧٧، والبخاري (١٠٠) ، ومسلم (٢٦٧٣) (١٣) ، وابن ماجه (٥٢) ، والترمذي (٢٦٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩٠٧) ، وابن حبان (٤٥٧١) و (٦٧١٩) و (٦٧٢٣) ، والطبراني في "الأوسط" (٥٥) و (٩٩٢) ، والبغوي (١٤٧) ، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٢٥، و"تاريخ أصبهان" ١/١٩٦ و٢/١٣٨ و١٤٢، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٥٤٣، و"المدخل" (٨٥٠)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: وهو بعيد؛ إذ الظاهر أن ضمير ينتزعه للعلم، لا للانتزاع، فلا عائد للموصوف".
والأقرب أن الجملة استئناف مبين للقبض انتزاعا، وجوز بعضهم أن "انتزاعا" مفعول مطلق لينتزعه، والجملة حال، أو هو حال من فاعل "يقبض" أو مفعوله، بتأويل المصدر باسم الفاعل أو المفعول.
"رؤوسا": جمع رأس، وجاء جمع رئيس.
"فسئلوا": على بناء المفعول، والضمير للرؤوس، ويمكن أن يجعل على بناء الفاعل على أن الضمير للناس، والمفعول محذوف، إلا أنه لم يشتهر رواية، وفيه تكلف دراية.
"فضلوا": أي: بتلك الفتوى، ولذلك رتب عليها بالفاء، ويمكن أن يحمل هذا الضلال على ضلال حملهم على الفتوى، فالترتيب باعتبار الأمرين؛ أي: فجمعوا بين الضلال والإضلال.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
