نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟ " قال: قلت: يا رسول الله، كيف ذلك ؟ قال: " إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا " وشبك يونس بين أصابعه، يصف ذاك، قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال: " اتق الله عز وجل، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم "
معنى الحديث باختصار
صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، إلا أن الحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري- مختلف في سماعه من عبد الله بن عمرو. وسيأتي الحديث بإسنادين آخرين صحيحين برقمي (٦٩٨٧) و (٧٠٦٣) ، وآخر بإسناد حسن برقم (٧٠٤٩) . إسماعيل: هو ابن علية، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٧٤١) عن معمر، عن غير واحد، منهم الحسن، عن ابن عمرو. وأخرجه البخاري (٤٧٨) و (٤٧٩) عن حامد بن عمر، عن بشر، عن عاصم، عن واقد، عن أبيه، عن ابن عمر، أو ابن عمرو. وعلقه البخاري في "صحيحه" (٤٨٠) ، فقال: قال عاصم بن علي: حدثنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"كيف ذلك؟": أي: كونهم حثالة.
"مرجت": من مرج العهد؛ كفرح: إذا لم يف به، كذا في "القاموس".
وفي "المجمع": مرجت عهودهم؛ أي: اختلطت وفسدت.
"وشبك.
.
.
إلخ": أي: يموج بعضهم في بعض، ويلتبس أمر دينهم، فلا يعرف الأمين من الخائن، ولا البر من الفاجر.
"وعليك بخاصتك.
.
.
إلخ": رخصة في ترك أمر المعروف إذا كثر الأشرار، وضعف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
