نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عمرو بن مرة، سمعت رجلا، في بيت أبي عبيدة، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يحدث ابن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من سمع الناس بعمله، سمع الله به سامع خلقه، وصغره وحقره "، قال: فذرفت عينا عبد الله
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، والرجل الذي أبهم اسمه هو خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة، صرح باسمه الطبراني في "الكبير"، فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٢٢، وكذا أبو نعيم في "حلية الأولياء" ٤/١٢٣-١٢٤ في ترجمته، وكني بأبي يزيد في الروايتين الآتيتين (٦٩٨٦) و (٧٠٨٥) ، ولم تذكر كنيته في المصادر التي ترجمت له، فتستدرك منهما. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٤١) ، ومن طريقه البغوي (٤١٣٨) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٤/١٢٣-١٢٤ و٥/٩٩ من طريق أبان بن تغلب، عن عمرو بن مرة، عن خ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"سمع الله به": - بتشديد الميم أيضا - .
"سامع خلقه": اسم فاعل من سمع، وهو: - بالرفع - على أنه صفة لله، ومفعول سمع مقدر في الكلام؛ أي: سمع الله الذي هو سامع خلقه به الناس، أو المعنى: فضحه، فلا حاجة إلى تقدير مفعول، أو - بالنصب - على أنه المفعول؛ أي: سمع الله به من كان له سمع من خلقه، وروي: "أسامع خلقه" وهو جمع أسمع، جمع قلة لسمع؛ أي: إن الله يسمع به أسماع خلقه يوم القيامة.
وقيل: معناه على الأول: من سمع الناس بعمله، سمعه الله، وأراه ثوابه من غير أن يعطيه، فيكون المفعول هو الجار والمجرور؛ أعني: به.
وقيل: من أراد بعمله الناس، أسمعه الله الناس، وكان ذلك ثوابه.
وقيل: أراد أن من يفعل فعلا صالحا في السر، ثم يظهره ليسمعه الناس، ويحمد عليه، فإن الله يسمع به، ويظهر للناس غرضه، وأن عمله لم يكن خالصا.
وقيل: يريد: من نسب إلى نفسه عملا صالحا لم يفعله، وادعى خيرا لم يصنعه، فإن الله تعالى يفضحه، ويظهر كذبه، كذا ذكر في "النهاية" وغيرها.
وفي "المجمع": رواه أحمد باختصار، وسمى الطبراني الرجل، وهو: خيثمة بن عبد الرحمن، فعلى هذا رجال أحمد رجال الصحيح.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
