نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص، ونحن نطوف بالبيت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام "، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: " ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع حتى تهراق مهجة دمه " قال: فلقيت حبيب بن أبي ثابت فسألته عن هذا الحديث ؟ فحدثني بنحو من هذا الحديث قال: وقال عبدة: هي الأيام العشر
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو: مجهول، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٥٨) من طريق عبد الوارث، عن يحيى بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/١٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" كل منهما بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات! وسيرد برقم (٦٥٥٩) و (٦٥٦٠) . وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٩٦٩) ، وقد سلف برقم (١٩٦٨) و (٣١٣٩) . وآخر من حديث ابن عمر سلف برقم (٥٤٤٦) . وثالث من حديث جابر ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من هذه الأيام": أي: من عمل هذه الأيام؛ أي: عشر ذي الحجة.
"قيل: ولا الجهاد.
.
.
إلخ": قد سبق تحقيق هذا الحديث في أوائل مسند ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - .
"حتى تهراق": على بناء المفعول، ويجوز في الهاء - الفتح والسكون - .
"مهجة دمه": - بضم ميم وسكون هاء - .
في "القاموس": هي الدم، أو دم القلب والروح، فكأن المراد هاهنا: خلاصة دمه وأصله، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني في "الكبير" كل منهما بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
