حديث نبويالحديث 2848 من 11394

حديث إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم

الراويزيد بن وهب
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو جالس في ظل الكعبة، فسمعته يقول: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، إذ نزل منزلا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من هو في جشره ، ومنا من ينتضل، إذ نادى مناديه: الصلاة جامعة، قال: فاجتمعنا، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطبنا، فقال: " إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وحذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها، وإن آخرها سيصيبهم بلاء شديد، وأمور تنكرونها، تجيء فتن يرقق بعضها لبعض، تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه، ثم تنكشف، فمن سره منكم أن يزحزح عن النار، وأن يدخل الجنة، فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر " قال: فأدخلت رأسي من بين الناس، فقلت: أنشدك بالله، آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأشار بيده إلى أذنيه، فقال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال: فقلت: هذا ابن عمك معاوية، يعني، يأمرنا بأكل أموالنا بيننا بالباطل، وأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} قال: فجمع يديه، فوضعهما على جبهته، ثم نكس هنية، ثم رفع رأسه، فقال: " أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله عز وجل "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم. وهو مطول (٦٥٠١) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٥، ومسلم (١٨٤٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٢-١٥٣، و"الكبرى" (٧٨١٤) ، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٤٤) من طريق جرير، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق عبد الرحمن المحاربي، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٩ من طريق عبيد الله بن موسى، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وسيرد برقم (٦٧٩٣) و (٦٧٩٤) . وسلف مختصرا برقم (٦٥٠١) . قوله: "من يضرب خباءه": الخباء…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "من يضرب خباءه": - بكسر خاء معجمة ومد - وهو أحد بيوت العرب من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، ويكون على عمودين أو ثلاثة.
"في جشره": - بفتحتين - : هي الدواب التي ترعى وتبيت مكانها.
قلت: كذا ذكره النووي، وهو المشهور رواية، ولا يخفى أن الظاهر حينئذ تقدير المضاف؛ أي: في جمع الجشر وإخراجها إلى المرعى.
وفي "القاموس": الجشر؛ أي: - بفتح فسكون - : إخراج الدواب إلى الرعي، وبالتحريك - : المال الذي يرعى في مكانه، لا يرجع إلى أهله بالليل، انتهى.
فلو جعل هاهنا بالسكون كان أقرب، لكن المشهور رواية التحريك، والله تعالى أعلم.
"ينتضل": من انتضل القوم: إذا رموا للسبق.
"الصلاة جامعة": بنصب "الصلاة" على الإغراء، ونصب "جامعة" على الحال، هذا هو المشهور، ويجوز رفعهما.
"إلا دل أمته": أي: أرشدهم.
"في أولها": أي: بعد انتظام أمرها، وإلا فقبل انتظام الأمر قد قاسى الأول ما لا يخفى.
"يرقق": - براء وقافين - من الترقيق؛ أي: يزين بعضها بعضا، أو يجعل بعضها بعضا رقيقا خفيفا، وجاء - بدال مهملة - موضع الراء؛ أي: يجعل بعضها بعضا دقيقا.
والحاصل: أن المتأخرة من الفتن أعظم من المتقدمة، فتصير المتقدمة عندها دقيقة رقيقة.
وجاء - براء ساكنة ففاء مضمومة - من الرفق؛ أي: يرفق بعضها بعض، أو يجيء بعضها عقب بعض، أو في وقته.
وجاء - بدال مهملة ساكنة ففاء مكسورة - أي: تدفع وتصب.
"مهلكتي": - يمكن فتح الميم وضمها - أي: محل هلاكي أو تهلكني.
"أن يزحزح": على بناء المفعول؛ أي: يبعد.
"وليأت إلى الناس" : أي: ليؤد إليهم، ويفعل بهم ما يحب أن يفعل به.
"يأمرنا إلخ": قال النووي: يريد: أن هذا الوصف موجود فى معاوية؛ لمنازعته عليا - رضي الله تعالى عنهما - وقد سبقت البيعة معه، فرأى أن نفقة معاوية على أجناده في حرب علي من باب أكل المال بالباطل، ومن باب قتل النفس.
"أطعه.
.
.
إلخ": قال النووي: فيه دليل لوجوب طاعة المتولين للإمامة بالقهر من غير إجماع ولا عهد.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏الْأَعْمَشِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏انْتَهَيْتُ إِلَى ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ‏ ‏وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ ‏ ‏الْكَعْبَةِ ‏ ‏فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ إِذْ نَزَلَ مَنْزِلًا فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ ‏ ‏خِبَاءَهُ ‏ ‏وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي ‏ ‏جَشَرِهِ ‏ ‏وَمِنَّا مَنْ ‏ ‏يَنْتَضِلُ ‏ ‏إِذْ نَادَى مُنَادِيهِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ قَالَ فَاجْتَمَعْنَا قَالَ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَخَطَبَنَا فَقَالَ إِنَّهُ ‏ ‏لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ قَبْلِي إِلَّا دَلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ وَيُحَذِّرُهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرًّا لَهُمْ وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلَاءٌ شَدِيدٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ مُهْلِكَتِي ثُمَّ تَنْكَشِفُ ثُمَّ تَجِيءُ الْفِتْنَةُ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ هَذِهِ ثُمَّ تَنْكَشِفُ فَمَنْ سَرَّهُ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنْ النَّارِ وَأَنْ يُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ فَقُلْتُ ‏ ‏أَنْشُدُكَ ‏ ‏بِاللَّهِ ‏ ‏آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُذُنَيْهِ فَقَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي قَالَ فَقُلْتُ هَذَا ابْنُ عَمِّكَ ‏ ‏مُعَاوِيَةُ ‏ ‏يَعْنِي يَأْمُرُنَا بِأَكْلِ أَمْوَالِنَا بَيْنَنَا بِالْبَاطِلِ وَأَنْ نَقْتُلَ أَنْفُسَنَا وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏ { ‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ ‏} ‏قَالَ فَجَمَعَ يَدَيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلَى جَبْهَتِهِ ثُمَّ ‏ ‏نَكَسَ ‏ ‏هُنَيَّةً ‏ ‏ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ ‏ ‏أَطِعْهُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَاعْصِهِ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن رسول الله ﷺ لم يك فاحشا ولا متفحشا وكان يقول من خياركم أحاسنكم أخلاقاالحديث السابقحديث مر بنا رسول الله ﷺ ونحن نصلح خصا لنا فقال ما هذا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ لم يك فاحشا ولا متفحشا وكان يقول من خياركم أحاسنكم أخلاقا

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وشقيق: هو ابن سلمة أبو وائل الأسدي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥١٤، ومسلم (٢٣٢١) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٠٢٩) ، ومسلم (٢٣٢١) من طريق جرير، ومسلم أيضا من طريق أبي خالد الأحمر، والبخاري (٦٠٣٥) من طريق حفص بن غياث، و (٣٥٥٩) من طريق أبي حمزة، وابن سعد ١/٣٦٥ من طريق محمد بن عبيد الطنافسي، وابن حبان (٤٧٧) و (٦٤٤٢) من طريق سفيان الثوري، ستتهم عن الأعمش، به. وسيرد برقم (٦٧٦٧) و (٦٨١٨) . وقوله:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مر بنا رسول الله ﷺ ونحن نصلح خصا لنا فقال ما هذا

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٨، وأبو داود (٥٢٣٦) ، والترمذي (٢٣٣٥) ، وابن ماجه (٤١٦٠) ، وابن حبان (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥) ، والبغوي (٤٠٣٠) ، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. والخص: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة: بيت يكون من قصب. قوله: "قلنا: خصا": قال السندي: الظاهر: خص، بالرفع، لكن النسخ متفقة على النصب، فيقال: معنى: "ما هذا؟ "، أي: ما هذا الذي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو عبد الله مولى عبد الله بن عمرو: مجهول، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٥٨) من طريق عبد الوارث، عن يحيى بن أبي إسحاق، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/١٦، وقال: رواه أحمد والطبراني في "الكبير" كل منهما بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات! وسيرد برقم (٦٥٥٩) و (٦٥٦٠) . وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري (٩٦٩) ، وقد سلف برقم (١٩٦٨) و (٣١٣٩) . وآخر من حديث ابن عمر سلف برقم (٥٤٤٦) . وثالث من حديث جابر ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من بايع إماما فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢١٤ عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٢٤٨) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، به. وهذا الحديث قطعة من حديث مطول سيرد بتمامه برقم (٦٥٠٣) و (٦٧٩٣) ، وسيكرر برقم (٦٧٩٤) و (٦٨١٥) . قوله: "صفقة يده": قال السندي: أي أعطاه عهده وميثاقه، لأن المتعاهدين يضع أحدهما يده في يد الآخر، والصفقة: مرة من التصفيق، وجاء بالسين موضع الصاد، كما في بعض نسخ الكتاب. قوله: "وثمرة قلبه": ك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اقرأ القرآن في شهر ثم ناقصني وناقصته حتى صار إلى سبع

الراوي: عبد الله بن عمرو

صحيح، إسماعيل -وهو ابن علية، وإن سمع من عطاء بن السائب بعد الاختلاط-، تابعه حماد بن زيد عند أبي داود، وهو صحيح السماع منه، والسائب أبوه: هو ابن مالك، أو ابن زيد، ثقة، روى له الأربعة، والبخاري في "الأدب المفرد". وأخرجه الطيالسي (٢٢٧٣) عن هشام الدستوائي، وأبو داود (١٣٨٩) من طريق حماد -وهو ابن زيد-، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٦ من طريق زائدة بن قدامة، ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، به. وسيكرر مطولا برقم (٧٠٢٣) . وقد اختلفت الروايات في كم يختم القرآن: فهذه الرواية، والروايات: (٦٥١٦) و (٦٨٧٢) و (…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا أبت ما سمعت رسول الله ﷺ يقول لعمار ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية

الراوي: عبد الله بن الحارث

(١) إسناده صحيح، عبد الرحمن بن زياد، ويقال: ابن أبي زياد وثقه ابن معين وابن حبان والعجلي، روى له النسائي في "الخصائص"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وعبد الله بن الحارث: هو ابن نوفل، له رؤية، وهو ابن هند أخت معاوية. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/٢٥٣، والنسائي في "خصائص علي" (١٦٧) ، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "خصائص علي" (١٦٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٧٥٩) من طريق أسباط بن محمد، عن الأعمش، به. وأخرجه البزار (٣٢٨١) عن عمرو بن يحيى…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم؟

راوي الحديث هو زيد بن وهب.

ما معنى حديث إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم باختصار؟

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، فمن رجال مسلم. وهو مطول (٦٥٠١) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٥، ومسلم (١٨٤٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/١٥٢-١٥٣، و"الكبرى" (٧٨١٤) ، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٨٤٤) من طريق جرير، وابن ماجه (٣٩٥٦) من طريق عبد الرحمن المحاربي، والبيهقي في "السنن" ٨/١٦٩ من طريق عبيد الله بن موسى، ثلاثتهم عن الأعمش، به. وسيرد برقم (٦٧٩٣) و (٦٧٩٤) . وسلف مختصرا برقم (٦٥٠١) . قوله: "من يضرب خباءه": الخباء…

هل يوجد شرح لـ حديث إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم؟

شرح الحديث قوله: "من يضرب خباءه": - بكسر خاء معجمة ومد - وهو أحد بيوت العرب من وبر أو صوف، ولا يكون من شعر، ويكون على عمودين أو ثلاثة. "في جشره": - بفتحتين - : هي الدواب التي ترعى وتبيت مكانها. قلت: كذا ذكره النووي، وهو المشهور رواية، ولا يخفى أن الظاهر حينئذ تقدير المضاف؛ أي: في...