نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلح خصا لنا، فقال: " ما هذا؟ " قلنا: خصا لنا، وهى فنحن نصلحه، قال: فقال: " أما إن الأمر أعجل من ذلك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٨، وأبو داود (٥٢٣٦) ، والترمذي (٢٣٣٥) ، وابن ماجه (٤١٦٠) ، وابن حبان (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥) ، والبغوي (٤٠٣٠) ، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. والخص: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة: بيت يكون من قصب. قوله: "قلنا: خصا": قال السندي: الظاهر: خص، بالرفع، لكن النسخ متفقة على النصب، فيقال: معنى: "ما هذا؟ "، أي: ما هذا الذي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قلنا: خصا": الظاهر: خص - بالرفع - لكن النسخ متفقة على - النصب - فيقال: معنى "ما هذا" أي: ما هذا الذي تفعلونه؟ فهو سؤال عن الفعل، وقوله: "خصا": بتقدير: نصلح خصا، جواب له، وجملة "نحن نصلحه" كالبيان للمحذوف.
"وهى": - بفتحتين - من وهى الحائط يهي: إذا ضعف وهم بالسقوط.
"أما": - بالتخفيف - .
"الأمر": أي: أمر الارتحال عن الدنيا والموت.
"أعجل": أي: على وجه الاحتمال، فلا ينبغي للعاقل إلا الاشتغال بما ينفعه على كل حال، أو المراد: أنه ينبغي للعاقل أن يرى الأمر أسرع من ذلك؛ بحيث يشتغل بالتهيؤ له، ويغفل عما سواه؛ إذ الأجل لا يدرى؛ فقد يشتغل الإنسان بشيء، ثم لا ينتفع به أصلا، والمراد: إخباره جزما بأن موتك قريب، حتى يقال: إنه قد عاش زمانا، فكيف له ذلك؟ والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
