نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن، بما أقسطوا في الدنيا "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٧، ومن طريقه الحاكم ٤/٨٨ عن الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع "المستدرك" الزهري بين معمر وسعيد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه جميعا، ووافقه الذهبي. قلنا: إنما أخرجه مسلم دون البخاري، من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن ابن عمرو. وسيرد من هذه الطريق برقم (٦٤٩٢) ، وسيأتي أيضا برقم (٦٨٩٧) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على منابر": ظاهره أنهم يكونون على المنابر حقيقة، وقيل: كناية عن المنازل الرفيعة، وهذا ترك للظاهر بلا موجب.
"بين يدي الرحمن": أي: عنده، فلا يخالف رواية: "عن يمين الرحمن" كما في مسلم، وسيجيء في الكتاب، وهذا اللفظ لا يقتضي ثبوت يد كما في قوله تعالى: مصدقا لما بين يديه [فاطر: 31] والمراد: عندية مكانة وقرب، لا عندية مكان ومسافة، والله تعالى أعلم بالصواب.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
