حديث نبويالحديث 2829 من 11394

حديث كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام وقمنا معه فأطال القيام

الراويعبد الله بن عمرو
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمرو، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام، وقمنا معه، فأطال القيام، حتى ظننا أنه ليس براكع، ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم جلس، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى، وجعل ينفخ في الأرض، ويبكي وهو ساجد في الركعة الثانية، وجعل يقول: " رب، لم تعذبهم وأنا فيهم؟ رب، لم تعذبنا ونحن نستغفرك؟ " فرفع رأسه، وقد تجلت الشمس، وقضى صلاته، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا كسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد، فوالذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة، حتى لو أشاء لتعاطيت بعض أغصانها، وعرضت علي النار، حتى إني لأطفئها، خشية أن تغشاكم ورأيت فيها امرأة من حمير، سوداء طوالة، تعذب بهرة لها، تربطها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، كلما أقبلت، نهشتها، وكلما أدبرت نهشتها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، ورأيت صاحب المحجن متكئا في النار على محجنه، كان يسرق الحاج بمحجنه، فإذا علموا به قال: لست أنا أسرقكم، إنما تعلق بمحجني "

معنى الحديث باختصار

حديث حسن. ابن فضيل -وهو محمد-، وإن سمع من عطاء بعد اختلاطه؛ قد تابعه شعبة في الرواية (٦٧٦٣) ، وسفيان (٦٨٦٨) ، وهما ممن سمع من عطاء قديما قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات. السائب- والد عطاء-: هو ابن مالك، أو ابن زيد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ٢/٤٦٧، ومن طريقه ابن حبان (٢٨٢٩) عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود (١١٩٤) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٤٩ من طريق شعبة، و٣/١٣٧ من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، والترمذي في "الشمائل" ص ١٦٦، وابن خزيمة (١٣٨٩) و (١٣٩…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ثم رفع فلم يكد يسجد": هذا يوافق ما في "صحيح مسلم": عن جابر، رواه أبو الزبير عنه.
"ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين": الدلالة على طول الاعتدال الذي يلي السجود، قال النووي في شرح حديث جابر هذا: ظاهره أنه طول الاعتدال الذي يلي السجود، ولا ذكر له في باقي الروايات، ولا في رواية جابر من جهة غير أبي الزبير، وقد نقل القاضي إجماع العلماء أنه لا يطول الاعتدال الذي يلي السجود، وحينئذ يجاب عن هذه الرواية بجوابين: أحدهما: أنها شاذة مخالفة لرواية الأكثرين، فلا يعمل بها.
والثاني: أن المراد بالإطالة تنفيس الاعتدال، ومده قليلا، وليس المراد إطالته نحو الركوع، انتهى.
ولا يخفى أن هذا الحديث لا يحتمل التأويل الذي ذكره في الجواب الثاني، وكذا يضعف الجواب الأول أيضا في الجملة، فافهم.
"ينفخ في الأرض": تحزنا وخوفا من العقوبة، وهذا يدل على أن النفخ في الصلاة إذا كان من خوف العقاب لا يفسدها.
"لم تعذبهم": - بكسر اللام ورفع المضارع - أي: وقد قلت: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم [الأنفال: 33] وهذا توسل بوعده الجميل لدفع العقوبة.
"فافزعوا إلى المساجد": أي: أسرعوا وبادروا إليها، والمراد بالمساجد: الصلاة كما جاءت في الأحاديث.
"فوالذي نفسي.
.
.
إلخ": تعليل للأمر بتعظيم حالة الكسوف حتى ظهرت فيها أمور عظام.
"لقد عرضت": أظهرت.
"لتعاطيت": لأخذت باليد.
"لأطفئها": من الإطفاء؛ أي: أبعدها وأدفعها عنكم بالدعاء والتضرع والتوسل بكريم وعده.
"طوالة": - بضم طاء وخفة واو - أي: طويلة.
"تربطها" الجملة صفة هرة، ويحتمل الاستئناف.
"من خشاش الأرض": - بفتح الخاء المعجمة - وقيل: مثلث الأول، وهو هوامها وحشراتها، وقيل: صغار الطير.
قيل: وفيه المؤاخذة بالصغائر، وليس فيه أنها عذبت عليها بالنار.
ويحتمل أنها كانت كافرة، فزيد في عذابها بذلك.
ورد بأن الصواب المصرح به في الحديث أنها عذبت بسبب الهرة، وهو كبيرة؛ لأنها ربطتها، وأصرت على ذلك حتى ماتت، والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة، وليس في الحديث ما يدل على كفرها.
"أخا بني دعدع": ضبطه بعضهم - بضم الدالين - وبعضهم - بفتحهما - .
"المحجن": - بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الجيم - : هي عصا معوجة الرأس.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ فُضَيْلٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَسَفَتْ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ لَيْسَ بِرَاكِعٍ ثُمَّ رَكَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ رَفَعَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ جَلَسَ فَلَمْ يَكَدْ يَسْجُدُ ثُمَّ سَجَدَ فَلَمْ يَكَدْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَمَا فَعَلَ فِي الْأُولَى وَجَعَلَ يَنْفُخُ فِي الْأَرْضِ وَيَبْكِي وَهُوَ سَاجِدٌ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ وَجَعَلَ يَقُولُ رَبِّ لِمَ تُعَذِّبُهُمْ وَأَنَا فِيهِمْ رَبِّ لِمَ تُعَذِّبُنَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ وَقَدْ ‏ ‏تَجَلَّتْ ‏ ‏الشَّمْسُ وَقَضَى صَلَاتَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ ‏ ‏إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا كَسَفَ أَحَدُهُمَا ‏ ‏فَافْزَعُوا ‏ ‏إِلَى الْمَسَاجِدِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ أَشَاءُ لَتَعَاطَيْتُ بَعْضَ أَغْصَانِهَا وَعُرِضَتْ عَلَيَّ النَّارُ حَتَّى إِنِّي لَأُطْفِئُهَا خَشْيَةَ أَنْ ‏ ‏تَغْشَاكُمْ وَرَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ ‏ ‏حِمْيَرَ ‏ ‏سَوْدَاءَ طُوَالَةً تُعَذَّبُ ‏ ‏بِهِرَّةٍ ‏ ‏لَهَا تَرْبِطُهَا فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا وَلَا تَدَعُهَا تَأْكُلُ مِنْ ‏ ‏خَشَاشِ ‏ ‏الْأَرْضِ كُلَّمَا أَقْبَلَتْ نَهَشَتْهَا وَكُلَّمَا ‏ ‏أَدْبَرَتْ ‏ ‏نَهَشَتْهَا وَرَأَيْتُ فِيهَا أَخَا ‏ ‏بَنِي دَعْدَعٍ ‏ ‏وَرَأَيْتُ صَاحِبَ ‏ ‏الْمِحْجَنِ ‏ ‏مُتَّكِئًا فِي النَّارِ عَلَى ‏ ‏مِحْجَنِهِ ‏ ‏كَانَ يَسْرِقُ الْحَاجَّ ‏ ‏بِمِحْجَنِهِ ‏ ‏فَإِذَا عَلِمُوا بِهِ قَالَ لَسْتُ أَنَا أَسْرِقُكُمْ إِنَّمَا تَعَلَّقَ ‏ ‏بِمِحْجَنِي ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث يا رسول الله إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح فحلقت قبل أن أذبحالحديث السابقحديث اكتبوا لعبدي كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقي
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يا رسول الله إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح فحلقت قبل أن أذبح

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد، وابن شهاب: هو الزهري. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤١٠٧) من طريق محمد بن جعفر، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٢٨٥) عن زمعة بن صالح الجندي، والبخاري (١٢٤) ، والدارمي ٢/٦٤، ٦٥ من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، والبخاري (١٧٣٧) و (٦٦٦٥) ، ومسلم (١٣٠٦) (٣٢٩) ، وابن خزيمة (٢٩٥١) ، والدارقطني ٢/٢٥٣، وابن الجارود في "المنتقى" (٤٨٩) من طريق ابن جريج، ومسلم (١٣٠٦) (٣٢٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٠٩) من طريق يونس بن يزيد، أربعتهم عن الزهري، بهذا الإس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اكتبوا لعبدي كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقي

الراوي: عبد الله بن عمرو

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير القاسم بن مخيمرة، فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٣٠، وهناد في "الزهد" (٤٣٨) ، والدارمي ٢/٣١٦، والبخاري في "الأدب المفرد" (٥٠٠) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٨٣، والحكم ١/٣٤٨، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٢٩) من طرق، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٣٠٣، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير"، ورجال أحمد رجا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن

الراوي: عبد الله بن عمرو بن العاص

إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الأعلى: هو ابن عبد الأعلى السامي، ومعمر: هو ابن راشد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١٢٧، ومن طريقه الحاكم ٤/٨٨ عن الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الإسناد. وسقط من مطبوع "المستدرك" الزهري بين معمر وسعيد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، وقد أخرجاه جميعا، ووافقه الذهبي. قلنا: إنما أخرجه مسلم دون البخاري، من طريق سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن ابن عمرو. وسيرد من هذه الطريق برقم (٦٤٩٢) ، وسيأتي أيضا برقم (٦٨٩٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ قال من صمت نجا

الراوي: عبد الله بن عمرو

حديث حسن، ابن لهيعة- وإن كان سييء الحفظ- رواه عنه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨٥) ، وابن وهب في "الجامع" ١/٤٩، وسماعهما منه صحيح، ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن أبي عاصم في"الزهد" (١) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٠٧) . وأخرجه الدارمي ٢/٢٩٩ عن إسحاق بن عيسى، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٥٠١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٣٤) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن أبي الدنيا في "الصمت وحفظ اللسان" (١٠) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، كلاهما عن ابن لهيعة، به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كبشة السلولي، فهو من رجال البخاري، واسمه كنيته. وذكر الحافظ في "الفتح" ٥/٢٤٥ أنه ليس لأبي كبشة ولا للراوي عنه -حسان بن عطية- في البخاري سوى حديثين، هذا أحدهما، والآخر سيرد بعده برقم (٦٤٨٨) . والوليد بن مسلم قد صرح بالسماع. وأخرجه عبد الرزاق (١٠١٥٧) و (١٩٢١٠) ، وابن أبي شيبة ٨/٧٦٠، والبخاري (٣٤٦١) ، والترمذي (٢٦٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٨) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٢٨، وأبو خيثمة في "العلم" (٤٥) ، والدارمي (٥٤٢) من طرق،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استأذن رجل من المسلمين رسول الله ﷺ في امرأة يقال لها أم مهزول

الراوي: عبد الله بن عمرو

حسن، وهذا إسناد ضعيف لجهالة الحضرمي شيخ سليمان بن طرخان والد معتمر، وقد نقل عبد الله بن أحمد، في الرواية الآتية (٧٠٩٩) ، عن أبيه قول عارم: سألت معتمرا عن الحضرمي، فقال: كان قاصا، وقد رأيته. وقال أحمد: لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي. وقال على ابن المديني: حضرمي، شيخ بالبصرة، روى عنه التيمي، مجهول، وكان قاصا، وليس هو بالحضرمي بن لاحق. قال عبد الله بن أحمد: وسألت يحيى بن معين، فقال: ليس به بأس، وليس هو بالحضرمي بن لاحق. وقال أبو حاتم: حضرمي اليمامي، وحضرمي بن لاحق، هما عندي واحد. قال الحافظ في…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام وقمنا معه فأطال القيام؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام وقمنا معه فأطال القيام؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمرو.

ما معنى حديث كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام وقمنا معه فأطال القيام باختصار؟

حديث حسن. ابن فضيل -وهو محمد-، وإن سمع من عطاء بعد اختلاطه؛ قد تابعه شعبة في الرواية (٦٧٦٣) ، وسفيان (٦٨٦٨) ، وهما ممن سمع من عطاء قديما قبل الاختلاط، وباقي رجاله ثقات. السائب- والد عطاء-: هو ابن مالك، أو ابن زيد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ٢/٤٦٧، ومن طريقه ابن حبان (٢٨٢٩) عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود (١١٩٤) من طريق حماد بن سلمة، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٤٩ من طريق شعبة، و٣/١٣٧ من طريق عبد العزيز بن عبد الصمد، والترمذي في "الشمائل" ص ١٦٦، وابن خزيمة (١٣٨٩) و (١٣٩…

هل يوجد شرح لـ حديث كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فقام وقمنا معه فأطال القيام؟

شرح الحديث قوله: "ثم رفع فلم يكد يسجد": هذا يوافق ما في "صحيح مسلم": عن جابر، رواه أبو الزبير عنه. "ثم ركع فأطال، ثم رفع فأطال، ثم سجد سجدتين": الدلالة على طول الاعتدال الذي يلي السجود، قال النووي في شرح حديث جابر هذا: ظاهره أنه طول الاعتدال الذي يلي السجود، ولا ذكر له في باقي ال...