حديث نبويالحديث 2677 من 11394

حديث كان النبي ﷺ يبعثنا في أطراف المدينة فيأمرنا أن لا ندع كلبا إلا قتلناه

الراويابن عمر
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن عمر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم " يبعثنا في أطراف المدينة، فيأمرنا أن لا ندع كلبا إلا قتلناه، حتى نقتل الكلب للمرية من أهل البادية "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو بن سعيد الأموي. وقد سلف برقم (٤٧٤٤) . قوله:"حتى نقتل الكلب للمرية" بضم الميم وفتح الراء وتشديد الياء: تصغير المرأة، أي: لو مر بنا امرأة من أهل البادية معها كلب لها نقتله مع حاجتها إلى ذلك الكلب، وكان هذا الأمر في أول الأمر، ثم نسخ- قاله السندي-.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "حتى نقتل الكلب للمرية": - بضم الميم وفتح الراء وتشديد الياء - : تصغير المرأة؛ أي: لو مر بنا امرأة من أهل البادية معها كلب لها، نقتله، مع حاجتها إلى ذلك الكلب، وكان هذا الأمر في أول الأمر، ثم نسخ.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنِ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَبْعَثُنَا فِي أَطْرَافِ ‏ ‏الْمَدِينَةِ ‏ ‏فَيَأْمُرُنَا أَنْ لَا نَدَعَ كَلْبًا إِلَّا قَتَلْنَاهُ حَتَّى نَقْتُلَ الْكَلْبَ ‏ ‏لِلْمُرَيَّةِ ‏ ‏مِنْ أَهْلِ ‏ ‏الْبَادِيَةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث بم تستحل دراهمه اردد إليه دراهمه ولا تسلمن في نخل حتى يبدو صلاحهالحديث السابقحديث إنها صلاة العشاء فلا يغلبنكم الأعراب على أسماء صلاتكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث بم تستحل دراهمه اردد إليه دراهمه ولا تسلمن في نخل حتى يبدو صلاحه

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف لجهالة النجراني، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو إسحاق: هو السبيعي. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (١٤٣٢٠) ، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٤٦٧) ، وابن عدي في"الكامل"٧/٢٧٥٦، والبيهقي ٦/٢٤ من طريق محمد بن كثير، عن سفيان، به.وأخرجه ابن ماجه (٢٢٨٤) من طريق أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، به. وقد سلف برقم (٥٠٦٧) و (٥١٢٩) و (٥٢٣٦) . وانظر (٤٤٩٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنها صلاة العشاء فلا يغلبنكم الأعراب على أسماء صلاتكم

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أبي لبيد، فمن رجال مسلم، وأخرج له البخاري متابعة. سفيان: هو الثوري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢١٥١) ، ومن طريقه أخرجه أبو عوانة ١/٣٦٩. وقد سلف برقم (٤٥٧٢) و (٤٦٨٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قطع النبي ﷺ يد رجل سرق ترسا من صفة النساء ثمنه ثلاثة دراهم

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جريج: وهو عبد الملك بن عبد العزيز، صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أبو داود (٤٣٨٦) من طريق أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٦٨٦) (٦) ، والبيهقي ٨/٢٥٦ من طريق عبد الرزاق، به. وأخرجه النسائي ٨/٧٧ من طريق حجاج، عن ابن جريج، به. وقد سلف برقم (٥٥١٧) ، وانظر (٤٥٠٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضى رسول الله ﷺ أن الولاء لمن أعتق

الراوي: عبد الله بن عمر

حديث صحيح، ابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز مدلس، ولم يصرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسليمان بن موسى: هو الأشدق، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف برقم (٤٨١٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فعل الله بك تسمعني أقول قال رسول الله ﷺ وتقول أنت لا

الراوي: ابن عمر

حديث صحيح. الأعمش- وهو سليمان بن مهران-: صرح بالتحديث في الرواية رقم (٦١٠١) ، وليث: هو ابن أبي سليم، وهو- وإن كان ضعيفا متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. مجاهد: هو ابن جبر. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (٥١٠٨) ، ومن طريقه الطبراني في"الكبير" (١٣٤٧١) . وقوله:"ولكن ليخرجن تفلات"، سلف ذكر شواهدها برقم (٥٧٢٥) . وسلف شرح الحديث برقم (٥٠٢١) ، وسلف برقم (٤٥٢٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا رجل آدم سبط الشعر يهادى بين رجلين ينطف رأسه أو يهراق

الراوي: عبد الله بن عمر

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل- وهو مظفر بن مدرك-، فقد روى له النسائي، وأبو داود في كتاب"التفرد". إبراهيم بن سعد: هو ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري (٣٤٤١) عن أحمد بن محمد المكي، وأبو عوانة ١/١٤٧- ١٤٨ من طريق يعقوب بن إبراهيم، كلاهما عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٦٠٣٣) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان النبي ﷺ يبعثنا في أطراف المدينة فيأمرنا أن لا ندع كلبا إلا قتلناه؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث كان النبي ﷺ يبعثنا في أطراف المدينة فيأمرنا أن لا ندع كلبا إلا قتلناه؟

راوي الحديث هو ابن عمر.

ما معنى حديث كان النبي ﷺ يبعثنا في أطراف المدينة فيأمرنا أن لا ندع كلبا إلا قتلناه باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل بن أمية: هو ابن عمرو بن سعيد الأموي. وقد سلف برقم (٤٧٤٤) . قوله:"حتى نقتل الكلب للمرية" بضم الميم وفتح الراء وتشديد الياء: تصغير المرأة، أي: لو مر بنا امرأة من أهل البادية معها كلب لها نقتله مع حاجتها إلى ذلك الكلب، وكان هذا الأمر في أول الأمر، ثم نسخ- قاله السندي-.

هل يوجد شرح لـ حديث كان النبي ﷺ يبعثنا في أطراف المدينة فيأمرنا أن لا ندع كلبا إلا قتلناه؟

شرح الحديث قوله: "حتى نقتل الكلب للمرية": - بضم الميم وفتح الراء وتشديد الياء - : تصغير المرأة؛ أي: لو مر بنا امرأة من أهل البادية معها كلب لها، نقتله، مع حاجتها إلى ذلك الكلب، وكان هذا الأمر في أول الأمر، ثم نسخ. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّزَّاقِ ‏ ‏أَنْبَ...