نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر، فأدركه الليل قال: " يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود، وحية، وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. الزبير بن الوليد: هو الشامي، تفرد بالرواية عنه شريح بن عبيد الحضرمي، وذكره ابن حبان في"الثقات"، ولم يؤثر توثيقه عن أحد غيره، وبقية رجاله ثقات. أبو المغيرة: هو عبد القدوس بن حجاج الحمصي، وصفوان: هو ابن عمرو السكسكي. وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٧٢) ، والحاكم ١/٤٤٦-٤٤٧ و٢/١٠٠، والبيهقي في "السنن"٥/٢٥٣ من طريق أبي المغيرة، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه! وأخرجه أبو داود (٢٦٠٣) ، والنسائي في"الكبرى" (١٠٣٩٨) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٥٦٣) - من طريق بقية بن الولي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وشر ما خلق فيها" هو: شر ما استقر فيها من الحشرات والبهائم.
"وشر ما يدب عليها" أي: يتحرك عليها من المؤذيات، وإن كان مندرجا فيه، لكن صرح به اعتناء بالاستعاذة منه؛ لعظم شره، وكذا تخصيص الأسود؛ كالأفعل، وهو الحية العظيمة التي فيها سواد، وهو أخبث الحيات لذلك.
وقيل: الأسود: العبد؛ لأنهم يقولون له: أسود؛ لملابسة الليل، أو السواد من اللباس، وقال في "الحرز شرح الحصن": أو لأن أكثرهم السودان على ما في مكة المشرفة.
وقيل: وفي الحديث التحذير من الأسود، وأنه إذا جاع سرق، وإذا شبع بطر.
قال الخطابي: "ساكن البلد" هم الجن الذين هم سكان الأرض، فالبلد من الأرض ما كان مأوى للحيوان، وإن لم يكن فيه بناء ومنزل.
وقال: يحتمل أن المراد "بالوالد": إبليس "وما ولد": الشياطين.
قلت: ويحتمل أن المراد كل والد ومولود؛ على عموم النكرة في الإثبات؛ كما في قوله تعالى: علمت نفس [التكوير: 14] والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
