نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أقيموا الصفوف، فإنما تصفون بصفوف الملائكة وحاذوا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولينوا في أيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان ، ومن وصل صفا، وصله الله تبارك وتعالى، ومن قطع صفا قطعه الله تبارك وتعالى "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير كثير بن مرة- وهو أبو شجرة، ويقال: أبو القاسم الحضرمي الحمصي-، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. هارون بن معروف: هو المروزي، وعبد الله بن وهب: هو المصري، ومعاوية بن صالح: هو ابن حدير الحضرمي، وأبو الزاهرية: هو حذيربن كريب الحضرمي. وأخرجه أبو داود (٦٦٦) ، ومن طريقه البيهقي في"السنن"٣/١٠١ من طريق عيسى بن إبراهيم الغافقي، عن ابن وهب، بهذا الإسناد. وقال أبو داود لم يقل عيسى: بأيدي إخوانكم. وأخرجه أبو داود (٦٦٦) ، ومن طريقه البيهقي في"السنن"٣/١٠١ من طريق الليث ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وسدوا الخلل": الظاهر أن المراد: الفرجات بين الناس في الصفوف، وعلى هذا فقوله: "ولا تذروا فرجات للشيطان" بمنزلة التأكيد، ويحتمل أن المراد: نقصان الصفوف؛ أي: إذا رأيتم صفا ناقصا، فأولا أتموا ذلك النقصان.
"ولينوا.
.
.
إلخ": حملوه على أنه ينبغي له ألا يستصعب على من يدخل في الصف لسد فرجة، بل يتحرك له، ويوسع عليه مكانه.
قال المحقق ابن الهمام بعد ذكر هذا الحديث وغيره: وبهذا يعلم جهل من يستمسك عند دخول داخل بجنبه في الصف، ويظن أن فسحه له رياء بسبب أنه يتحرك لأجله، بل ذلك إعانة على إدراك الفضيلة، وإقامة لسد الفرجات المأمور بها في الصف، انتهى.
"ومن وصل.
.
.
إلخ": بأن كان فيه فرجة فسدها، أو نقصان فأتمه، والقطع: أن يقعد بين الصفوف بلا صلاة، أو منع الداخل من الدخول في الفرجات مثلا، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
