نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بعثت بين يدي الساعة بالسيف، حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان قد سلف الكلام عليه برقم (٥١١٤) . والحديث مكرر رقم (٥١١٥) . قوله:"حتى يعبد الله"، قال السندي: ينبغي جعله تعليلا للبعث لا غاية له. وقد سبق تحقيق الحديث: "ومن تشبه بقوم"قد سبق توجيهه اللائق بالمقام، وكان الحسن يقول: إذا لم تكن حليما فتحلم، وإذا لم تكن عالما فتعلم، فقلما تشبه رجل بقوم إلا كان منهم. والحديث قد أورده أبو داود وغيره في كتاب اللباس، وقال بعض شراح "المشكاة": المتعارف في التشبه هو التلبس بلباس قوم، وبهذا الاعتبار أورده في كتاب اللباس، وهو بإطلاق ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ومن تشبه بقوم": قد سبق توجيهه اللائق بالمقام.
وكان الحسن يقول: إذا لم تكن حليما، فتحلم، وإذا لم تكن عالما، فتعلم، فقلما تشبه رجل بقوم إلا كان منهم.
والحديث قد أورده أبو داود وغيره في كتاب اللباس.
وقال بعض شراح "المشكاة": المتعارف في التشبه هو التلبس بلباس قوم، وبهذا الاعتبار أورده في كتاب اللباس، وهو بإطلاقه يشتمل الأعمال والأخلاق واللباس، سواء كان بالأخيار أو الأشرار؛ فإن في الأخلاق والأعمال يجري حكمه في الظاهر والباطن، وفي اللباس يختص بالظاهر.
وبالجملة حكم المشابه للشيء حكمه، ظاهرا كان أو باطنا، والمعتبر في باب التصوف هو التشبه بالأعمال والأخلاق.
قال الشيخ في "العوارف": التشبه: هو الترسم في أعمالهم وآدابهم؛ طمعا في الاتصاف بصفاتهم وأخلاقهم، انتهى.
قلت: والأظهر أن من قصد التشبه بالصالحين، ولو باللباس، فيرجى له اللحوق بهم؛ لأن منشأ ذلك هو محبته إياهم، والمرء مع من أحب، ومن قصد بذلك الاشتهار، فحكمه قد علم من الحديث السابق، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
