حديث نبويالحديث 1987 من 11394

حديث كان رسول الله ﷺ ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح، حين قدم إلى مكة، ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك على أكمة غليظة، ليس في المسجد الذي بني ثم، ولكن أسفل من ذلك، على أكمة خشنة غليظة "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. وهو المذكور عند (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٩١) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٨) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، والنسائي ٥/١٩٩ من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد، وقد سلف ضمن الحديث (٤٦٢٨) . قوله:"بذي طوى"قال السندي: بضم طاء موضع بقرب مكة، وحكي فتح الطاء، وروي كسرها وهو مقصور. "أكمة"بفتحات: موضع مرتفع على ما حوله، أو تل من حجر واحد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "بذي طوى": - بضم طاء - : موضع بقرب مكة، وحكي فتح الطاء، وروي كسرها، وهو مقصور.
"أكمة": - بفتحات - : موضع مرتفع على ما حوله، أو تل من حجر واحد.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يَنْزِلُ ‏ ‏بِذِي طُوًى ‏ ‏يَبِيتُ بِهِ حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ حِينَ قَدِمَ إِلَى ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَمُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ذَلِكَ عَلَى ‏ ‏أَكَمَةٍ ‏ ‏غَلِيظَةٍ لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ وَلَكِنْ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى ‏ ‏أَكَمَةٍ ‏ ‏خَشِنَةٍ غَلِيظَةٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث استقبل رسول الله ﷺ فرضتي الجبل الطويل الذي قبل الكعبةالحديث السابقحديث نزل رسول الله ﷺ تحت سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث استقبل رسول الله ﷺ فرضتي الجبل الطويل الذي قبل الكعبة

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٩٢) ، ومسلم (١٢٦٠) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد. قال الحافظ في "الفتح"١/٥٧٠: قوله: استقبل فرضتي الجبل، الفرضة: بضم الفاء، وسكون الراء، بعدها ضاد معجمة: مدخل الطريق إلى الجبل. ثم قال: هذه المساجد لا يعرف اليوم منها غير مسجدي ذي الحليفة، والمساجد التي بالروحاء، يعرفها أهل تلك الناحية - وقد وقع في رواية الزبير بن بكار في " أخبار المدينة" له من طريق أخرى عن نافع، عن ابن عمر في هذا الحديث زيادة بسط في صفة تلك…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزل رسول الله ﷺ تحت سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشا

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٩) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال السندي: تحت سرحة، أي: شجرة، سرحات، أي: شجرات. في مسيل، بفتح فكسر: مكان منحدر يسيل فيه الماء. هرشا: بفتح فسكون مقصور: جبل قريب من الجحفة. بكراع: بضم الكاف، أي: بطرف هرشا. من غلوة سهم: بفتح الغين المعجمة: غاية بلوغ السهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان الأذان على عهد رسول الله ﷺ مثنى مثنى والإقامة واحدة

الراوي: ابن عمر قال

إسناده قوي، أبو جعفر- وهو محمد بن إبراهيم بن مسلم القرشي الكوفي - قال ابن معين والدارقطني: ليس به بأمن، وأبو المثنى- وهو مسلم بن المثنى المؤذن جد أبي جعفر الراوي عنه- ثقة من رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الدارقطني ١/٢٣٩، والبيهقي في "السنن"١/٤١٣، وفي "المعرفة" (٢٠٦٥) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وسلف برقم (٥٥٦٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ من وراء العرج وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرج

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٨) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: العرج: قرية جامعة بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر والهضبة: بسكون الضاد المعجمة: فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل. والرضم: الحجارة الكبار، واحدها رضمة بسكون الضاد المعجمة في الواحد والجمع، ووقع عند الأصيلي بالتحريك. وسلامات الطريق - ووقع عند البخاري: سلمات بدون ألف - قال الحافظ: بفتح المهملة وكسر اللام في رواية أبي ذر والأصيلي، وفي رواية الباقين بفتح اللام. وق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان النبي ﷺ يصلي الركعتين بعد المغرب في بيته

الراوي: ابن عمر

إسناده صحيح على شرط الشيخين، عبد الرحمن: هو ابن مهدي، ومالك:هو ابن أنس، ونافع: هو مولى ابن عمر. وقد سلف مطولا من هذه الطريق برقم (٥٢٩٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ينزل تحت سرحة الرويثة عن يمين الطريق

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٧) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: سرحة: أي: شجرة عظيمة. والرويثة: بالراء والمثلثة مصغرا: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا. قوله: دون بريد الرويثة بميلين، أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح باختصار؟

إسناده صحيح. وهو المذكور عند (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٩١) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٨) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، والنسائي ٥/١٩٩ من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد، وقد سلف ضمن الحديث (٤٦٢٨) . قوله:"بذي طوى"قال السندي: بضم طاء موضع بقرب مكة، وحكي فتح الطاء، وروي كسرها وهو مقصور. "أكمة"بفتحات: موضع مرتفع على ما حوله، أو تل من حجر واحد.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح؟

شرح الحديث قوله: "بذي طوى": - بضم طاء - : موضع بقرب مكة، وحكي فتح الطاء، وروي كسرها، وهو مقصور. "أكمة": - بفتحات - : موضع مرتفع على ما حوله، أو تل من حجر واحد. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ...