نص الحديث
النص الكامل للحديث
وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى من وراء العرج، وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرج، في مسجد إلى هضبة، عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رضم من حجارة، على يمين الطريق، عند سلامات الطريق، بين أولئك السلامات " " كان عبد الله يروح من العرج بعد أن تميل الشمس بالهاجرة، فيصلي الظهر في ذلك المسجد "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٨) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: العرج: قرية جامعة بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر والهضبة: بسكون الضاد المعجمة: فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل. والرضم: الحجارة الكبار، واحدها رضمة بسكون الضاد المعجمة في الواحد والجمع، ووقع عند الأصيلي بالتحريك. وسلامات الطريق - ووقع عند البخاري: سلمات بدون ألف - قال الحافظ: بفتح المهملة وكسر اللام في رواية أبي ذر والأصيلي، وفي رواية الباقين بفتح اللام. وق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلى هضبة": - بفتح هاء وسكون ضاد معجمة - : جبل منبسط على وجه الأرض، أو ما طال واتسع وانفرد من الجبال.
"رضم": - بفتح راء وسكون معجمة، وروي بفتحه أيضا؛ أي: صخور بعضها فوق بعض.
"عند سلامات الطريق": السلامات: جمع سلام - بفتح سين، وتكسر، وتخفيف لام - : اسم شجر.
في "القاموس": قيل لأعرابي: السلام عليك، قال: الجثجاث عليك، قيل: ما هذا جواب، قال: هما شجران مران، وأنت جعلت علي واحدا، فجعلت عليك الآخر.
"بالهاجرة": نصف النهار عند اشتداد الحر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
