حديث نبويالحديث 1984 من 11394

حديث كان رسول الله ﷺ ينزل تحت سرحة الرويثة عن يمين الطريق

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة، عن يمين الطريق، في مكان بطح سهل، حين يفضي من الأكمة، دون بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها، وهي قائمة على ساق "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٧) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: سرحة: أي: شجرة عظيمة. والرويثة: بالراء والمثلثة مصغرا: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا. قوله: دون بريد الرويثة بميلين، أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

"تحت سرحة": بفتح فسكون - أي: شجرة عظيمة.
"دون الرويثة": - بضم راء، وبمثلثة، مصغر - : قرية جامعة على سبعة عشر فرسخا من المدينة.
"بطح": - بفتح فكسر - .
"يفضي": من الإفضاء؛ أي: يخرج.
"من الأكمة": - بفتحتين - : موضع مرتفع.
"بميلين": أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان، أو البريد: الطريق.
"أعلاها": أي: أعلى السرحة.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏إِنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ‏ ‏حَدَّثَهُ ‏ ‏أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يَنْزِلُ تَحْتَ ‏ ‏سَرْحَةِ ‏ ‏الرُّوَيْثَةِ ‏ ‏عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ فِي مَكَانٍ ‏ ‏بَطْحٍ ‏ ‏سَهْلٍ حِينَ يُفْضِي مِنْ ‏ ‏الْأَكَمَةِ ‏ ‏دُونَ بَرِيدِ ‏ ‏الرُّوَيْثَةِ ‏ ‏بِمِيلَيْنِ وَقَدْ انْكَسَرَ أَعْلَاهَا وَهِيَ قَائِمَةٌ عَلَى سَاقٍ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث صلى رسول الله ﷺ من وراء العرج وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرجالحديث السابقحديث صلى عند المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يشرف على الروحاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ من وراء العرج وأنت ذاهب على رأس خمسة أميال من العرج

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٨) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: العرج: قرية جامعة بينها وبين الرويثة ثلاثة عشر أو أربعة عشر والهضبة: بسكون الضاد المعجمة: فوق الكثيب في الارتفاع ودون الجبل. والرضم: الحجارة الكبار، واحدها رضمة بسكون الضاد المعجمة في الواحد والجمع، ووقع عند الأصيلي بالتحريك. وسلامات الطريق - ووقع عند البخاري: سلمات بدون ألف - قال الحافظ: بفتح المهملة وكسر اللام في رواية أبي ذر والأصيلي، وفي رواية الباقين بفتح اللام. وق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى عند المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يشرف على الروحاء

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٥) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قوله: حيث المسجد الصغير، قال السندي: برفع "المسجد" على أنه مبتدأ حذف خبره، و"الصغير"صفة له، وذلك لأن "حيث"تضاف إلى الجملة، والتقدير: حيث المسجد موجود، وقيل: خبر محذوف، أي: حيث هو المسجد، ولا يظهر له معنى. يشرف على الروحاء: من "أشرف"، والروحاء كانت قرية جامعة على ليلتين من المدينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزل رسول الله ﷺ تحت سرحات عن يسار الطريق في مسيل دون هرشا

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٩) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال السندي: تحت سرحة، أي: شجرة، سرحات، أي: شجرات. في مسيل، بفتح فكسر: مكان منحدر يسيل فيه الماء. هرشا: بفتح فسكون مقصور: جبل قريب من الجحفة. بكراع: بضم الكاف، أي: بطرف هرشا. من غلوة سهم: بفتح الغين المعجمة: غاية بلوغ السهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى رسول الله ﷺ في معرسه فقيل له إنك في بطحاء مباركة

الراوي: سالم

إسناده صحيح، وهو متصل بإسناد الذي قبله. وأخرجه البخاري (١٥٣٥) و (٢٣٣٦) و) هـ ٧٣٤) ، ومسلم (١٣٤٦) (٤٣٣) و (٤٣٤) ، والنسائي في "المجتبى"٥/١٢٦-١٢٧، من طرق، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد. وسيرد بالأرقام (٥٦٣٢) و (٥٨١٥) . وقوله: أتي: أي: في المنام، وفي رواية البخاري: أري. والمعرش: موضع التعريس، وهو نزول آخر الليل للراحة. وسيرد برقم (٥٦٣٢) أن معرسه كان في ذي الحليفة، وجاء ذلك في رواية البخاري ومسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ينزل بذي طوى يبيت به حتى يصلي صلاة الصبح

إسناده صحيح. وهو المذكور عند (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٩١) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٩) (٢٢٨) من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض، والنسائي ٥/١٩٩ من طريق زهير بن معاوية، كلاهما عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد، وقد سلف ضمن الحديث (٤٦٢٨) . قوله:"بذي طوى"قال السندي: بضم طاء موضع بقرب مكة، وحكي فتح الطاء، وروي كسرها وهو مقصور. "أكمة"بفتحات: موضع مرتفع على ما حوله، أو تل من حجر واحد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع. قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني "ص هـ ٢٧: أبو قرة لا يقول: أخبرنا أبدا، يقول: ذكر فلان، أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد كان أصاب كتبه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٤) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) [ج ٢/٩٨١] من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و (١٧٩٩) من طريق عبيد الله، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٨١٩) . قوله: كان يعرس، قال…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان رسول الله ﷺ ينزل تحت سرحة الرويثة عن يمين الطريق؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث كان رسول الله ﷺ ينزل تحت سرحة الرويثة عن يمين الطريق باختصار؟

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٧) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: سرحة: أي: شجرة عظيمة. والرويثة: بالراء والمثلثة مصغرا: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا. قوله: دون بريد الرويثة بميلين، أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق.

هل يوجد شرح لـ حديث كان رسول الله ﷺ ينزل تحت سرحة الرويثة عن يمين الطريق؟

شرح الحديث "تحت سرحة": بفتح فسكون - أي: شجرة عظيمة. "دون الرويثة": - بضم راء، وبمثلثة، مصغر - : قرية جامعة على سبعة عشر فرسخا من المدينة. "بطح": - بفتح فكسر - . "يفضي": من الإفضاء؛ أي: يخرج. "من الأكمة": - بفتحتين - : موضع مرتفع. "بميلين": أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البري...