نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال: وقال نافع: إن عبد الله بن عمر حدثه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة، عن يمين الطريق، في مكان بطح سهل، حين يفضي من الأكمة، دون بريد الرويثة بميلين، وقد انكسر أعلاها، وهي قائمة على ساق "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٧) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: سرحة: أي: شجرة عظيمة. والرويثة: بالراء والمثلثة مصغرا: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا. قوله: دون بريد الرويثة بميلين، أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"دون الرويثة": - بضم راء، وبمثلثة، مصغر - : قرية جامعة على سبعة عشر فرسخا من المدينة.
"بطح": - بفتح فكسر - .
"يفضي": من الإفضاء؛ أي: يخرج.
"من الأكمة": - بفتحتين - : موضع مرتفع.
"بميلين": أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان، أو البريد: الطريق.
"أعلاها": أي: أعلى السرحة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
