حديث نبويالحديث 1981 من 11394

حديث كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة

ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

قال موسى بن عقبة: وقال نافع: كان عبد الله إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء، التي بذي الحليفة، وأن عبد الله حدثه، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعرس بها حتى يصلي صلاة الصبح "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع. قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني "ص هـ ٢٧: أبو قرة لا يقول: أخبرنا أبدا، يقول: ذكر فلان، أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد كان أصاب كتبه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٤) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) [ج ٢/٩٨١] من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و (١٧٩٩) من طريق عبيد الله، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٨١٩) . قوله: كان يعرس، قال…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "كان يعرس": من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَرَأْتُ عَلَى ‏ ‏أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏إِذَا ‏ ‏صَدَرَ ‏ ‏مِنْ الْحَجِّ ‏ ‏أَوْ الْعُمْرَةِ ‏ ‏أَنَاخَ ‏ ‏بِالْبَطْحَاءِ ‏ ‏الَّتِي ‏ ‏بِذِي الْحُلَيْفَةِ ‏ ‏وَأَنَّ ‏ ‏عَبْدَ اللَّهِ ‏ ‏حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏يُعَرِّسُ بِهَا حَتَّى يُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أتى رسول الله ﷺ في معرسه فقيل له إنك في بطحاء مباركةالحديث السابقحديث لا تحلف بأبيك فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أتى رسول الله ﷺ في معرسه فقيل له إنك في بطحاء مباركة

الراوي: سالم

إسناده صحيح، وهو متصل بإسناد الذي قبله. وأخرجه البخاري (١٥٣٥) و (٢٣٣٦) و) هـ ٧٣٤) ، ومسلم (١٣٤٦) (٤٣٣) و (٤٣٤) ، والنسائي في "المجتبى"٥/١٢٦-١٢٧، من طرق، عن موسى بن عقبة، بهذا الإسناد. وسيرد بالأرقام (٥٦٣٢) و (٥٨١٥) . وقوله: أتي: أي: في المنام، وفي رواية البخاري: أري. والمعرش: موضع التعريس، وهو نزول آخر الليل للراحة. وسيرد برقم (٥٦٣٢) أن معرسه كان في ذي الحليفة، وجاء ذلك في رواية البخاري ومسلم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تحلف بأبيك فإنه من حلف بغير الله فقد أشرك

الراوي: سعد بن عبيدة قال

إسناده ضعيف لجهالة الرجل الكندي، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، وقد سلف الكلام على الحديث برقم (٤٩٠٤) . وأخرجه البيهقي ١٠/٢٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٩٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٣٠) من طريق شعبة، به. وأخرجه الطحاوي (٨٣١) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن منصور بن المعتمر، به. وسيتكرر برقم (٦٠٧٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى عند المسجد الصغير الذي دون المسجد الذي يشرف على الروحاء

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٥) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قوله: حيث المسجد الصغير، قال السندي: برفع "المسجد" على أنه مبتدأ حذف خبره، و"الصغير"صفة له، وذلك لأن "حيث"تضاف إلى الجملة، والتقدير: حيث المسجد موجود، وقيل: خبر محذوف، أي: حيث هو المسجد، ولا يظهر له معنى. يشرف على الروحاء: من "أشرف"، والروحاء كانت قرية جامعة على ليلتين من المدينة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ عن النذر وقال إنه لا يأتي بخير

الراوي: ابن عمر قال

إسناده صحيح على شرط الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة (الجزء الذي نشره العمروي) ص ٢٤، ومسلم (١٦٣٩) (٤) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٧٤٣) ، وفي "المجتبى" ٧/١٥-١٦ من طريق خالد بن الحارث، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٨٤٢) عن علي بن الجعد، كلاهما عن شعبة، به. وقد سلف برقم (٥٢٧٥) . قوله:"عن النذر"، قال السندي: أي. يظن أنه يفيد في حصول المطلوب والخلاص من المكروه. "بخير": يعلق النذر عليه. "من البخيل ": الذي لا يأتي بهذه الطاعة إلا في مقابلة شف…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ينزل تحت سرحة الرويثة عن يمين الطريق

إسناده صحيح، وهو إسناد الحديث المذكور برقم (٥٥٩٤) . وأخرجه البخاري (٤٨٧) من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. قال الحافظ: سرحة: أي: شجرة عظيمة. والرويثة: بالراء والمثلثة مصغرا: قرية جامعة بينها وبين المدينة سبعة عشر فرسخا. قوله: دون بريد الرويثة بميلين، أي: بينه وبين المكان الذي ينزل فيه البريد بالرويثة ميلان. وقيل: المراد بالبريد سكة الطريق.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا في سرية ففررنا فأردنا أن نركب البحر

الراوي: ابن عمر قال

إسناده ضعيف لضعف يزيد بن أبي زياد - وهو مولى الهاشميين -. ابن أبي ليلى: هو عبد الرحمن.وقد سلف برقم (٥٣٨٤) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير موسى بن طارق فمن رجال النسائي، وهو ثقة، ثم هو متابع. قال حمزة السهمي في "سؤالاته للدارقطني "ص هـ ٢٧: أبو قرة لا يقول: أخبرنا أبدا، يقول: ذكر فلان، أيش العلة فيه؟ فقال: هو سماع له كله، وقد كان أصاب كتبه آفة، فتورع فيه، فكان يقول: ذكر فلان. وأخرجه بنحوه البخاري (٤٨٤) و (١٧٦٧) ، ومسلم (١٢٥٧) (٤٣٢) [ج ٢/٩٨١] من طريق أنس بن عياض، عن موسى بن عقبة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٣٣) و (١٧٩٩) من طريق عبيد الله، عن نافع، به. وقد سلف برقم (٤٨١٩) . قوله: كان يعرس، قال…

هل يوجد شرح لـ حديث كان إذا صدر من الحج أو العمرة أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة؟

شرح الحديث قوله: "كان يعرس": من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل. الحديث بالسند الكامل ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَرَأْتُ عَلَى ‏ ‏أَبِي قُرَّةَ مُوسَى بْنِ طَارِقٍ ‏ ‏قَالَ قَالَ ‏ ‏مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ‏ ‏وَقَالَ ‏ ‏نَافِعٌ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏إِذَا ‏ ‏صَدَرَ ‏ ‏مِنْ الْحَجِّ ‏...