نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: " إنما كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مرتين - وقال حجاج: يعني مرتين مرتين - والإقامة مرة، غير أنه يقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، وكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة " قال شعبة: " لا أحفظ غير هذا "(1) 5570- حدثنا شعبة، سمعت أبا جعفر، مؤذن العربان في مسجد بني هلال، عن مسلم أبي المثنى، مؤذن مسجد الجامع فذكر هذا الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حديث صحيح وهذا إسناد قوي. أبو جعفر- ويقال: أبو إبراهيم -: هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى القرشي الكوفي، قال ابن معين والدارقطني: ليس به بأس، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم أبي المثنى - وهو مسلم بن المثنى- فقد روى له أبو داود والترمذي والنسائي، وهو ثقة. وأخرجه الحاكم ١/١٩٧ من طريق أحمد ابن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥١٠) ، والدولابي في "الكنى"٢/١٠٦، وابن خزيمة (٣٧٤) ، وابن حبان (١٦٧٤) ، والبغوي (٤٠٦) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه الطيالسي (١٩٢٣) ، والدارمي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وكنا إذا سمعنا.
.
.
إلخ": لعله أراد أن بعضهم كانوا يفعلون ذلك أحيانا لمانع؛ اعتمادا على إدراك الركعة الأولى لتطويل القراءة، لا لأن عادتهم ذلك، ولا أن كلهم كانوا كذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
