نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الكوثر نهر في الجنة، حافتاه من ذهب، والماء يجري على اللؤلؤ، وماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل "
معنى الحديث باختصار
حديث قوي، وهذا إسناد فيه ضعف، فإن عطاء - وهو ابن السائب - قد اختلط، وراويه عنه هنا ورقاء بن عمر اليشكري، وهو ممن روى عنه بعد الاختلاط، لكن سيأتي برقم (٥٩١٣) من طريق حماد بن زيد، وهو ممن روى عن عطاء بن السائب قبل الاختلاط. وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٤٠ و١٣/١٤٤، وهناد في "الزهد" (١٣٢) ، والترمذي (٣٣٦١) ، وابن ماجه (٤٣٣٤) ، والطبري في "تفسيره"٣٠/٣٢٤، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٣٢٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٤١) من طريق محمد بن فضيل، وحسين المروزي في زوائده على"زهد ابن المبارك" (١٦١٣) ، والطبري ٣٠/٣٢…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"حافتاه": أي: جانباه، وحافة الطريق - بخفة فاء - : جانبه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
