نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله " ويقول: " والذي نفس محمد بيده ما تواد اثنان ففرق بينهما، إلا بذنب يحدثه أحدهما " وكان يقول: " للمرء المسلم على أخيه من المعروف ست: يشمته إذا عطس، ويعوده إذا مرض، وينصحه إذا غاب، ويشهده ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، ويتبعه إذا مات " " ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، ولهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأخرج القطعة الأخيرة منه:"ونهى عن هجرة المسلم أخاه فوق ثلاث"مسلم (٢٥٦١) من طريق الضحاك بن عثمان بن عبد الله الأسدي الحزامي، عن نافع، بهذا الإسناد. وأخرجها القضاعي في "مسند الشهاب" (٨٨٢) من طريق أنس بن عياض، عن إبراهيم بن أسيد بن أبي أسيد، عن نافع، به. وأوردها الهيثمي في "المجمع"٨/٦٧، وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" بإسنادين، أحدهما ضعيف، وفي الاخر إبراهيم بن أبي أسيد، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح. وانظر ما سيأتي برقم (٥٦٤٦) . وللحديث شاهد من حدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" "ما تواد اثنان": من المودة، يريد: أن المودة بين المسلمين خير، لا يقطعها إلا شؤم الذنوب.
"يشمته": من التشميت - بالإعجام أو الإهمال - أي: يدعو له بالرحمة.
" إذا عطس": أي: وحمد الله تعالى.
"ويشهده": أي: يواجهه ولا يدابره.
"عن هجرة المسلم": إذا لم يكن للتأديب على الذنب ونحوه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
