نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبر فقال: " إن هذا ليعذب الآن ببكاء أهله عليه " فقالت عائشة: غفر الله لأبي عبد الرحمن إنه وهل، إن الله تعالى يقول: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا ليعذب الآن وأهله يبكون عليه "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن كسابقه. وأخرجه بتمامه الترمذي (١٠٠٤) من طريق عباد بن عباد، عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا ابن أبي شيبة ٣/٣٨٩، والبخاري (١٢٨٦) ، ومسلم (٩٢٨) (٢٢) (٢٣) ، وابن حبان (٣١٣٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٠٨١) و (١٣٠٨٧) و (١٣٠٨٨) و (١٣٢٩٩) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٧٣، والخطيب في "تاريخه " ٤/٣٨٥ من طرق، عن ابن عمر، به. وقد سلف برقم (٢٨٨) ، وسيأتي (٤٩٥٩) (٥٢٦٢) (٦١٨٢) ، وانظر (٦١٩٥) . وفي الباب عن عمر سلف برقم (١٨٠) . وعن المغيرة بن شعبة، سيرد ٤/٢٤٥. وعن أبي موسى الأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأهله يبكون": الجملة حال، والمعنى: أنه معذب بذنوبه، وإن بكاء الأهل مقارن لتعذيبه، وقد جاء أنها حلفت على أن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال ذلك، ففيه جواز الحلف بالظن.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
