نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر قال: " كنا نقول في زمن النبي صلى الله عليه وسلم: رسول الله خير الناس، ثم أبو بكر، ثم عمر " ولقد أوتي ابن أبي طالب ثلاث خصال، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم " زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته، وولدت له، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. هشام بن سعد ضعفوه، يكتب حديثه للمتابعات، ولا يحتج به. عمر - وسماه بعضهم عمرو -: هو ابن أبي سفيان بن أسيد بن جابر الثقفي، ثقة، احتج به الشيخان. وأخرجه الخلال في "السنة" (٥٨١) ، وابن الجوزي في "الموضوعات " ١/٣٦٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/١٢، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٩٨) ، عن وكيع، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٦٠١) ، وابن أبي عاصم (١١٩٩) من طريق عبد الله بن داود، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٥٦٠) من طريق أبي نعيم، كلاهما عن هشام بن سعد، به. ولفظ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وسد الأبواب": على بناء الفاعل، والضمير للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق ما يتعلق بهذا الحديث في مسند سعد بن أبي وقاص.
"وأعطاه الراية": أي: بعدما قال: "لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله".
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
