نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أدنى أهل الجنة منزلة لينظر في ملك ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، ينظر في أزواجه وخدمه، وإن أفضلهم منزلة لينظر في وجه الله تعالى كل يوم مرتين "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف. ثوير بن أبي فاختة ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن عدي وغيرهم، وقال الدارقطني وعلي بن الجنيد: متروك، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. عبد الملك بن أبجر: هو عبد الملك بن سعيد بن حيان بن أبجر الكوفي. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٢٩) ، وأبو الشيخ في "العظمة" (٦٠٤) ، والحاكم ٢/٥٠٩، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٨٤١) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٨٧، والبيهقي في "البعث والنشور" (٤٣٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد، وقرن اللالكائي بأبي معاوية حسينا الجعفي. وقال الحاكم: ثوير بن أبي فاختة…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "لينظر": - بفتح اللام - على بناء الفاعل.
"في ملك": المراد في ملكه، وكأنه نكر للتعظيم، قال تعالى: وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا [الإنسان: 20].
"ألفي سنة": كأن المراد: لو نظر في ملكه ماشيا فيه مشي الدنيا، لنظر ألفي سنة، والله تعالى أعلم.
ويحتمل أن يقرأ بإضافة الملك إلى ألفي سنة، بل هي في إفادة هذا المعنى أقرب.
"يرى أقصاه": أي: أقصى ذلك الملك وأبعده منه.
ولفظ الترمذي: "إن أدنى أهل الجنة منزلة كمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسريره مسيرة ألف سنة".
"كل يوم مرتين": لفظ الترمذي: "وأكرمهم على الله من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية" ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة [القيامة: 22 - 23].
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
