نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، وهو على درج الكعبة: " الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، ألا إن قتيل العمد الخطأ بالسوط أو العصا فيه مائة من الإبل - وقال مرة: المغلظة - فيها أربعون خلفة، في بطونها أولادها ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية، ودم ودعوى - وقال مرة: ودم ومال - تحت قدمي هاتين، إلا ما كان من سقاية الحاج وسدانة البيت، فإني أمضيهما لأهلهما على ما كانت "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ابن جدعان، وهو علي بن زيد، وبقية رجاله ثقات. سفيان: هو ابن عيينة. والقاسم بن ربيعة. هو ابن جوشن الغطفاني. قلنا: والحديث هو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص كما سيرد بالإسناد الصحيح برقم (٦٥٣٣) . وانظر تعليقنا هناك. وأخرجه مطولا ومختصرا الشافعي في "مسنده " ٢/١٠٨ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٧٠٢) ، وابن أبي شيبة ٩/١٢٩-١٣٠، والنسائي في "الكبرى" (٧٠٠٢) ، وفي "المجتبى" ٨/٤٢، وابن ماجه (٢٦٢٨) ، وأبو يعلى (٥٦٧٥) ، والدارقطني في "السنن" ٣/١٠٥، والبيهقي في "السنن" ٨/٤٤، وفي "معرفة الآثار و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالسوط أو العصا": أي: الحاصل بالسوط، أو العصا، بيان للعمد الخطأ.
"المغلظة": أي: فيه الدية المغلظة.
"خلفة": - بفتح فكسر - : هي الناقة الحاملة إلى نصف أجلها.
"مأثرة": - بفتح ميم وضم مثلثة أو فتحها - : كل ما يذكر ويؤثر من مكارم أهل الجاهلية ومفاخرهم.
"تحت قدمي": أراد: إبطالها وإسقاطها.
"وسدانة البيت": - بكسر السين وبالدال المهملة - وهي خدمته والقيام بأمره.
قال الخطابي: كانت الحجابة في الجاهلية في بني عبد الدار، والسقاية في بني هاشم، فأقرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصار بنو شيبة يحجبون البيت، وبنو العباس يسقون الحجيج.
"على ما كان عليه": أي: على ما كان الأمر عليه في الجاهلية.
وفي بعض النسخ: "على ما كانت": أي: كل واحدة من السقاية والسدانة
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
