نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتلوا الحيات، وذا الطفيتين والأبتر، فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبل " وكان ابن عمر: يقتل كل حية، وجدها فرآه أبو لبابة أو زيد بن الخطاب، وهو يطارد حية فقال: " إنه قد نهي عن ذوات البيوت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين سفيان: هو ابن عيينه، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه الحميدي (٦٢٠) ، ومسلم (٢٢٣٣) و (١٢٨) ،، وأبو داود (٥٢٥٢) ، وأبو يعلي (٩٤٢٩) ٥٤٩٣) ، والطحاوي فى "شرح مشكل الآثار" (٢٩٣٠) ، وابن حبان (٥٦٤٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٦٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٦١٦) ، ومن طريقه مسلم (٢٢٣٣) (١٣٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٦٣) ، وأخرجه البخاري (٣٢٩٧) و (٣٢٩٨) ، من طريق هشام بن يوسف، وأبو يعلى (٥٤٩٨) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن معمر، و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وذا الطفيتين": تثنية طفية - بضم مهملة وسكون فاء وبتحتية - والمراد بهما: الخطان الأبيضان.
قال ابن عبد البر: إنه جنس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان.
"والأبتر": من الحيات: القصير الذنب، وقيل: هو صنف من الحيات أزرق مقطوع الذنب، لا تنظر إليه حامل إلا ألقت ما في بطنها.
"يلتمسان البصر": أي: يخطفانه ويطلبانه; لخاصية في طباعهما إذا وقع بصرهما على بصر الإنسان، وقيل: يقصدان البصر باللسع.
"الحبل": - بفتحتين - .
"أبو لبابة": بضم لام وموحدتين خفيفتين - : صحابي مشهور.
"يطارد حية": أي: يتبعها ويطلبها.
"عن ذوات البيوت": قيل: عام في جميع البيوت، وعن مالك تخصيصه ببيوت أهل المدينة الشريفة، وهو المختار، وقيل: يختص ببيوت المدن دون غيرها، وعلى كل حال، فتقتل في البراري من غير إنذار.
وروى الترمذي عن ابن المبارك: أنها الحية التي تكون كأنها فضة، ولا تلتوي في مشيتها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
