حديث نبويالحديث 812 من 11394

حديث استغفار النبي ﷺ للنجاشي حين بلغه أنه مات

الراويابن مسعود
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن مسعود، قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، ونحن نحو من ثمانين رجلا، فيهم عبد الله بن مسعود، وجعفر، وعبد الله بن عرفطة، وعثمان بن مظعون، وأبو موسى، فأتوا النجاشي، وبعثت قريش عمرو بن العاص، وعمارة بن الوليد بهدية فلما دخلا على النجاشي سجدا له، ثم ابتدراه عن يمينه، وعن شماله، ثم قالا له: إن نفرا من بني عمنا نزلوا أرضك، ورغبوا عنا وعن ملتنا، قال: فأين هم؟ قال: هم في أرضك، فابعث إليهم، فبعث إليهم، فقال جعفر: أنا خطيبكم اليوم فاتبعوه، فسلم ولم يسجد، فقالوا له: ما لك لا تسجد للملك؟ قال: إنا لا نسجد إلا لله عز وجل، قال: وما ذاك؟ قال: " إن الله عز وجل بعث إلينا رسوله صلى الله عليه وسلم، وأمرنا أن لا نسجد لأحد إلا لله عز وجل، وأمرنا بالصلاة والزكاة "، قال عمرو بن العاص: فإنهم يخالفونك في عيسى ابن مريم قال: ما تقولون في عيسى ابن مريم وأمه؟ قالوا: نقول كما قال الله عز وجل، هو كلمة الله وروحه، ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر، ولم يفرضها ولد، قال: فرفع عودا من الأرض، ثم قال: يا معشر الحبشة، والقسيسين، والرهبان، الله ما يزيدون على الذي نقول فيه ما يسوى هذا، مرحبا بكم، وبمن جئتم من عنده، أشهد أنه رسول الله، فإنه الذي نجد في الإنجيل، وإنه الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم، انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه، وأوضئه، وأمر بهدية الآخرين فردت إليهما، ثم تعجل عبد الله بن مسعود حتى أدرك بدرا، وزعم أن: النبي صلى الله عليه وسلم، استغفر له حين بلغه موته

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف، حديج بن معاوية، قال أحمد في "العلل " (٥٢٥١) : ليس لي بحديثه علم، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس مثل أخويه، في بعض حديثه ضعف، وقال البخاري: يتكلمون في بعض حديثه، وضعفه النسائي وابن سعد وأبو زرعة الرازي وابن ماكولا والبزار، وقال ابن حبان في "المجروحين ": منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته، وقال الدارقطني: غلب عليه الوهم، وقال أبو داود: كان زهير (يعني إخاه) لا يرضى حديجا. ثم إنه لا يعلم هل روى عن أبي إسحاق - وهو السبيعي - قبل الاختلاط أم بعده؟ ومع ذلك حسن…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "فقال جعفر": أي: لمن كان معه هناك من الصحابة.
"أنا خطيبكم": أي: أتكلم منكم.
"فاتبعوه": - بتشديد التاء - على صيغة الماضي.
"وما ذاك": أي: وما سبب ما تقول؟ "إلى العذراء": البكر التي لم يمسها رجل.
"البتول": في "النهاية": امرأة بتول: منقطعة عن الرجال، لا شهوة لها فيهم، وبها سميت مريم أم المسيح - عليهما السلام - وسميت فاطمة البتول; لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسبا، وقيل: لانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى.
"ولم يفترضها": من الافتراض - بالفاء والضاد المعجمة - والفرض: القطع; أي: لم يؤثر فيها.
"ولد": قيل: المسيح.
وفي "المجمع": رواه الطبراني، وفيه خديج بن معاوية، وثقه أبو حاتم، وقال: في حديثه ضعف، وضعفه ابن معين وغيره، وبقية رجاله ثقات.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَسَنُ بْنُ مُوسَى ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏حُدَيْجًا ‏ ‏أَخَا ‏ ‏زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَاقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ مَسْعُودٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِلَى ‏ ‏النَّجَاشِيِّ ‏ ‏وَنَحْنُ نَحْوٌ مِنْ ثَمَانِينَ رَجُلًا فِيهِمْ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏وَجَعْفَرٌ ‏ ‏وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْفُطَةَ ‏ ‏وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ‏ ‏وَأَبُو مُوسَى ‏ ‏فَأَتَوْا ‏ ‏النَّجَاشِيَّ ‏ ‏وَبَعَثَتْ ‏ ‏قُرَيْشٌ ‏ ‏عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ ‏ ‏وَعُمَارَةَ بْنَ الْوَلِيدِ ‏ ‏بِهَدِيَّةٍ فَلَمَّا دَخَلَا عَلَى ‏ ‏النَّجَاشِيِّ ‏ ‏سَجَدَا لَهُ ثُمَّ ‏ ‏ابْتَدَرَاهُ ‏ ‏عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَا لَهُ إِنَّ ‏ ‏نَفَرًا ‏ ‏مِنْ بَنِي عَمِّنَا نَزَلُوا أَرْضَكَ وَرَغِبُوا عَنَّا وَعَنْ مِلَّتِنَا قَالَ فَأَيْنَ هُمْ قَالَ هُمْ فِي أَرْضِكَ فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ ‏ ‏جَعْفَرٌ ‏ ‏أَنَا خَطِيبُكُمْ الْيَوْمَ فَاتَّبَعُوهُ فَسَلَّمَ وَلَمْ يَسْجُدْ فَقَالُوا لَهُ مَا لَكَ لَا تَسْجُدُ لِلْمَلِكِ قَالَ إِنَّا لَا نَسْجُدُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ وَمَا ذَاكَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَ إِلَيْنَا رَسُولَهُ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَأَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْجُدَ لِأَحَدٍ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَرَنَا بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ قَالَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏فَإِنَّهُمْ يُخَالِفُونَكَ فِي ‏ ‏عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ‏ ‏قَالَ مَا تَقُولُونَ فِي ‏ ‏عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ‏ ‏وَأُمِّهِ قَالُوا نَقُولُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ أَلْقَاهَا إِلَى الْعَذْرَاءِ ‏ ‏الْبَتُولِ ‏ ‏الَّتِي لَمْ ‏ ‏يَمَسَّهَا ‏ ‏بَشَرٌ وَلَمْ ‏ ‏يَفْرِضْهَا ‏ ‏وَلَدٌ قَالَ فَرَفَعَ عُودًا مِنْ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ يَا ‏ ‏مَعْشَرَ ‏ ‏الْحَبَشَةِ ‏ ‏وَالْقِسِّيسِينَ ‏ ‏وَالرُّهْبَانِ ‏ ‏وَاللَّهِ مَا يَزِيدُونَ عَلَى الَّذِي نَقُولُ فِيهِ مَا يَسْوَى هَذَا مَرْحَبًا بِكُمْ وَبِمَنْ جِئْتُمْ مِنْ عِنْدِهِ أَشْهَدُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ فَإِنَّهُ الَّذِي نَجِدُ فِي الْإِنْجِيلِ وَإِنَّهُ الرَّسُولُ الَّذِي بَشَّرَ بِهِ ‏ ‏عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ‏ ‏انْزِلُوا حَيْثُ شِئْتُمْ وَاللَّهِ لَوْلَا مَا أَنَا فِيهِ مِنْ الْمُلْكِ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَحْمِلُ نَعْلَيْهِ وَأُوَضِّئُهُ وَأَمَرَ بِهَدِيَّةِ الْآخَرِينَ فَرُدَّتْ إِلَيْهِمَا ثُمَّ تَعَجَّلَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ‏ ‏حَتَّى أَدْرَكَ ‏ ‏بَدْرًا ‏ ‏وَزَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اسْتَغْفَرَ لَهُ حِينَ بَلَغَهُ مَوْتُهُ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها مدكر دالاالحديث السابقحديث صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقرؤها مدكر دالا

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كامل- وهو مظفر بن مدرك الخراساني- فمن رجال النسائي، وأبي داود في كتاب "التفرد"، وهو ثقة. وزهير - وهو ابن معاوية - وإن سمع من أبي إسحاق - وهو السبيعي - بعد الاختلاط قد انتقى البخاري روايته هذه مما صح من حديثه. الأسود بن يزيد: هو النخعي. وأخرجه البخاري (٤٨٧١) ، ومسلم (٨٢٣) (٢٨٠) ، والشاشي (٤٣٤) ، وابن حبان (٦٢٣٨) ، والبغوي ني "التفسير" ٦/٢٧٥ من طرق عن زهير، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٣٧٥٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلاة المغرب بعد ما يأتي الناس المزدلفة وصلاة الغداة حين يبزغ الفجر

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين، وزهير - وهو ابن معاوية - وإن سمع من أبي إسحاق - وهو السبيعي- بعد اختلاطه، روايته هذه مما انتقاه البخاري مما صح من حديثه، ثم هومتابع. ول خرجه البخاري (١٦٧٥) ، والبيهقي في "السنن " ٥/١٢١ من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.وقد تقدم برقم (٣٨٩٣) و (٣٩٦٩) و (٤٢٩٣) ، وتقدم مختصرا برقم (٣٦٣٧) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنه لم يكن نبي قط إلا وله من أصحابه حواري وأصحاب يتبعون أثره

الراوي: أبي رافع

إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي سعيد - وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري مولى بني هاشم - فقد أخرج له البخاري متابعة، وهو ثقة، إلا أنه ربما أخطأ. وقد سلف برقم (٤٣٧٩) ، وانظر (٤٣٦٣) . قال السندي: قوله: خوالف، أي: نفوس تخالف أمر الله وأمر رسوله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صلى رسول الله ﷺ المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا

الراوي: سالم بن عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. مالك: هو ابن أنس، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو مكرر (٥٢٨٧) ، وقد سلف برقم (٤٤٥٢) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن رسول الله ﷺ الواصلة والموصولة والمحل والمحلل له

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي قيس- وهو عبد الرحمن بن ثروان -، وهزيل - وهو ابن شرحبيل الأودي - فمن رجال البخاري. محمد بن عبد الله أبو أحمد: هو ابن الزبير الزبيري، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه بتمامه أبو يعلى (٥٣٥٠) ، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٤١١٦) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرا بذكر المحل والمحلل له الترمذي (١١٢٠) من طريق أبي أحمد الزبيري، به. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقد تقدم برقم (٤٢٨٣) ، وانظر (٣٩٤٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص - وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي - فمن رجال مسلم. زهير - وهو ابن معاوية - سمع من أبي إسحاق - وهو السبيعي - بعد الاختلاط، لكن هذه الرواية هي مما انتقاه الإمام مسلم من حديثه، وهو متابع. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٣٥) من طريق الحسن بن موسى، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٣٧٤٣) دون ذكر الجمعة، ومن طريق زهير برقم (٣٨١٦) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث استغفار النبي ﷺ للنجاشي حين بلغه أنه مات؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث استغفار النبي ﷺ للنجاشي حين بلغه أنه مات؟

راوي الحديث هو ابن مسعود.

ما معنى حديث استغفار النبي ﷺ للنجاشي حين بلغه أنه مات باختصار؟

إسناده ضعيف، حديج بن معاوية، قال أحمد في "العلل " (٥٢٥١) : ليس لي بحديثه علم، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وليس مثل أخويه، في بعض حديثه ضعف، وقال البخاري: يتكلمون في بعض حديثه، وضعفه النسائي وابن سعد وأبو زرعة الرازي وابن ماكولا والبزار، وقال ابن حبان في "المجروحين ": منكر الحديث كثير الوهم على قلة روايته، وقال الدارقطني: غلب عليه الوهم، وقال أبو داود: كان زهير (يعني إخاه) لا يرضى حديجا. ثم إنه لا يعلم هل روى عن أبي إسحاق - وهو السبيعي - قبل الاختلاط أم بعده؟ ومع ذلك حسن…

هل يوجد شرح لـ حديث استغفار النبي ﷺ للنجاشي حين بلغه أنه مات؟

شرح الحديث قوله: "فقال جعفر": أي: لمن كان معه هناك من الصحابة. "أنا خطيبكم": أي: أتكلم منكم. "فاتبعوه": - بتشديد التاء - على صيغة الماضي. "وما ذاك": أي: وما سبب ما تقول؟ "إلى العذراء": البكر التي لم يمسها رجل. "البتول": في "النهاية": امرأة بتول: منقطعة عن الرجال، لا شهوة لها فيهم...