نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: أفضت مع ابن مسعود من عرفة، فلما جاء المزدلفة صلى المغرب والعشاء، كل واحدة منهما بأذان وإقامة، وجعل بينهما العشاء، ثم نام، فلما قال قائل: طلع الفجر، صلى الفجر، ثم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن " هاتين الصلاتين أخرتا عن وقتهما في هذا المكان، أما المغرب، فإن الناس لا يأتون هاهنا حتى يعتموا ، وأما الفجر فهذا الحين "، ثم وقف، فلما أسفر، قال: إن أصاب أمير المؤمنين، دفع الآن، قال: فما فرغ عبد الله من كلامه حتى دفع عثمان
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن بن يزيد: هو ابن قيس النخعي. وسلف من طريق إسرائيل برقم (٣٩٦٩) ، ومختصرا برقم (٣٦٣٧) .وسيرد برقم (٤٣٩٩) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسحاق، وجعل لفظ التحويل من قول ابن مسعود. قوله: وجعل بينهما العشاء، بالفتح: الطعام. أخرتا: أي: حولتا ونقلتا، وإلا فالفجر تقدمت على الوقت المعتاد، لا تأخرت. يعتمون: من أعتم إذا دخل في العتمة، وهي الظلمة، والمراد العشاء. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أخرتا": أي: حولتا ونقلتا، وإلا فالفجر تقدمت على الوقت المعتاد، لا تأخرت.
"يعتمون": من أعتم: إذا دخل في العتمة، وهي الظلمة، والمراد: العشاء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
