نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علقمة، قال: قال عبد الله: بينا نحن في المسجد ليلة الجمعة، إذ قال رجل من الأنصار: والله لئن وجد رجل رجلا مع امرأته فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، ولئن سكت ليسكتن على غيظ، والله لئن أصبحت لآتين رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصبح أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لئن وجد رجل مع امرأته رجلا فتكلم ليجلدن، وإن قتله ليقتلن، وإن سكت ليسكتن على غيظ؟ وجعل يقول: " اللهم افتح، اللهم افتح "، قال: فنزلت الملاعنة، {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم} الآية
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الرحمن بن محمد المحاربي، فمن رجال مسلم. والإسناد متصل من طريقه وإن لم يذكر في سنده علقمة، فقد قال إبراهيم - وهو النخعي - فيما نقله المزي في ترجمته في "تهذيب الكمال ": إذا حدثتكم عن رجل عن عبد الله فهو الذي سمعت، وإذا قلت: قال عبد الله، فهو عن غير واحد، عن عبد الله. قلنا: قد سلف برقم (٤٠٠١) من طريق أبي عوانة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وسبق تخريجه هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"افتح": أي: احكم في هذا الأمر بما يخلص عن هذه الحيرة، وبين فيه بما يزيل الحرج.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
