حديث نبويالحديث 565 من 11394

حديث إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويوصي أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم، وما حدث، فلما صلى قال: " إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة "

معنى الحديث باختصار

صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٢١) ، والبيهقي في "السنن " ٢/٢٤٨ من طريقين عن زائدة، بهذا الإسناد. وتقدم برقم (٣٥٧٥) و (٣٥٨٥) و (٣٩٤٤) ، وسيأتي برقم (٤٤١٧) . وتقدم بإسناد صحيح برقم (٣٥٦٣) ، بلفظ: "إن في الصلاة لشغلا". قوله: ما قدم وما حدث، قال السندي: أصل حدث فتح الدال، لكن المشهور عند الازدواج ضم الدال فيهما، يعني همومه وأفكاره القديمة و…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ما قدم وما حدث": أصل حدث - فتح الدال - لكن المشهور عند الازدواج ضم الدال فيهما بمعنى همومه وأفكاره القديمة والحديثة، وقيل: غلب علي التفكر في أحوالي القديمة والحديثة أيها كان سببا لترك رد السلام؟

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏زَائِدَةُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏شَقِيقٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنَّا نَتَكَلَّمُ فِي الصَّلَاةِ وَيُسَلِّمُ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ ‏ ‏وَيُوصِي أَحَدُنَا بِالْحَاجَةِ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ ‏ ‏يُصَلِّي فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَأَخَذَنِي مَا قَدُمَ وَمَا ‏ ‏حَدُثَ فَلَمَّا صَلَّى قَالَ إِنَّ ‏ ‏اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ وَإِنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمةالحديث السابقحديث قول النبي ﷺ لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمة

الراوي: أسير بن جابر

هو مكرر (٣٦٤٣) سندا، وهذا متنه أطول. قوله: ليس له هجيرى، قال السندي: بكسر هائه وتشديد جيم مقصور الآخر، أي: شأنه ودأبه ذلك. عدوا: هكذا بالنصب في نسخ المسند، أي: تجدون عدوا، وفي مسلم: عدو، بالرفع. يجمعون، أي: العساكر. عند ذاكم القتال، بالجر. ردة بالرفع. فيشترط: قال النووي: ضبط بوجهين، أحدهما من الاشتراط، والثاني من التشرط. شرطة: بضم الشين: طائفة من الجيش تتقدم للقتال. للموت، أي: يشترطون معهم أن يقاتلوا إلى أن يموتوا إلا أن يغلبوا على العدو، فيرجعوا حينئذ. فيفيء: من الفيء، أي: يرجع. وتفنى: من الفن…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول النبي ﷺ لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي الأحوص- وهو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي- فمن رجال مسلم. عبد الرحمن هو ابن مهدي، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه مسلم (٢٩٤٩) (١٣١) ، وأبو يعلى (٥٢٤٨) ، وابن حبان (٦٨٥٠) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٢٨٦) ، من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وقد تقدم برقم (٣٧٣٥) . قوله: "تقوم الساعة أو لا تقوم الساعة . " إلخ: شك من الراوي أن لفظ الحديث: "تقوم الساعة على شرار الناس " بدون "لا"، و"إلا"، أو: "لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس " بزيادة: "لا"،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يمنعن أحدكم نداء بلال من سحوره فإنه ينادي ليرجع قائمكم ولينبه نائمكم

الراوي: ابن مسعود

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن إبراهيم المعروف بابن علية، وسليمان: هو ابن طرخان التيمي، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه البيهقي في "السنن " ١/٣٨١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٠٩٣) (٣٩) ، وأبو يعلى (٥٢٣٨) ، وابن حبان (٣٤٦٨) من طريق إسماعيل ابن علية، به. وقد سلف برقم (٣٥٦٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء ومن يتخذ القبور مساجد

الراوي: عبد الله

إسناده حسن من أجل عاصم - وهو ابن أبي النجود -، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي. وقد تقدم برقم (٣٨٤٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رحمة الله على موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر

الراوي: عبد الله

هو مكرر (٣٦٠٨) سندا ومتنا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خط لنا رسول الله ﷺ خطا ثم قال هذا سبيل الله

الراوي: عبد الله بن مسعود

إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يزيد: هو ابن هارون، وأبو وائل: هو شقيق بن سلمة. وأخرجه ابن نصر المروزي في " السنة" ص ٥، والبغوي (٩٧) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه الشاشي (٥٣٥) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٤) ، والدارمي ١/٦٧، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٧٤) - وهو في "التفسير" (١٩٤) -، والبزار (٢٢١٠) "زوائد"، والطبري في "تفسيره " (١٤١٦٨) ، والشاشي (٥٣٦) و (٥٣٧) ، وابن حبان (٦) و (٧) ، و…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة باختصار؟

صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٢١) ، والبيهقي في "السنن " ٢/٢٤٨ من طريقين عن زائدة، بهذا الإسناد. وتقدم برقم (٣٥٧٥) و (٣٥٨٥) و (٣٩٤٤) ، وسيأتي برقم (٤٤١٧) . وتقدم بإسناد صحيح برقم (٣٥٦٣) ، بلفظ: "إن في الصلاة لشغلا". قوله: ما قدم وما حدث، قال السندي: أصل حدث فتح الدال، لكن المشهور عند الازدواج ضم الدال فيهما، يعني همومه وأفكاره القديمة و…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة؟

شرح الحديث قوله: "ما قدم وما حدث": أصل حدث - فتح الدال - لكن المشهور عند الازدواج ضم الدال فيهما بمعنى همومه وأفكاره القديمة والحديثة، وقيل: غلب علي التفكر في أحوالي القديمة والحديثة أيها كان سببا لترك رد السلام؟ الحديث بالسند الكامل ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الرَّحْمَنِ ‏ ‏حَدَّثَ...