نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا نتكلم في الصلاة، ويسلم بعضنا على بعض، ويوصي أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه وهو يصلي، فلم يرد علي، فأخذني ما قدم، وما حدث، فلما صلى قال: " إن الله عز وجل يحدث من أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تكلموا في الصلاة "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عاصم، وهو ابن أبي النجود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وشقيق: هو ابن سلمة الأسدي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٢١) ، والبيهقي في "السنن " ٢/٢٤٨ من طريقين عن زائدة، بهذا الإسناد. وتقدم برقم (٣٥٧٥) و (٣٥٨٥) و (٣٩٤٤) ، وسيأتي برقم (٤٤١٧) . وتقدم بإسناد صحيح برقم (٣٥٦٣) ، بلفظ: "إن في الصلاة لشغلا". قوله: ما قدم وما حدث، قال السندي: أصل حدث فتح الدال، لكن المشهور عند الازدواج ضم الدال فيهما، يعني همومه وأفكاره القديمة و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
