نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال مرة أو مرتين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من حكم يحكم بين الناس، إلا حبس يوم القيامة، وملك آخذ بقفاه، حتى يقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الله عز وجل، فإن قال:الخطأ، ألقاه في جهنم، يهوي أربعين خريفا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف مجالد - وهو ابن سعيد الهمداني -، وروي مرفوعا وموقوفا، والموقوف هو الصحيح، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو القطان، وعامر: هو الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣١٣) من طريق الإمام أحمد، عن يحمى، بهذا الإسناد، لكن فيه "حشر" بدل: "حبس "، وفيه: "ثم يرفع رأسه إلى السماء" بدل: "إلى الله عز وجل "، وفيه: "فإن قال الله: ألقوه، فمهواه أربعين خريفا". وأخرجه ابن ماجه (٢٣١١) ، والدارقطني ٤/٢٠٥، والبيهقي في "السنن " ١٠/٨٩ من طريق يحيى، به. قال الدارقطني في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إلا حبس": على بناء المفعول.
"يقفه": أي: يحبسه.
"الخطاء": - بالتشديد - للمبالغة، وهو من كان ملازما للخطايا، غير تارك لها، وهو منصوب بتقدير: ألق، أو مرفوع بتقدير: هو الخطاء; أي: فألقه، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
