نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي ؟ " فنهانا عنه، ثم رخص لنا بعد في أن نتزوج المرأة بالثوب إلى أجل "، ثم قرأ عبد الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشبخين. محمد بن عبيد: هو الطنافسي،وإسماعيل: هو ابن أبي خالد، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البيهقي في "السنن " ٧/٢٠٠ من طريق محمد بن عبيد، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (١٤٠٤٨) ، والبخاري (٥٠٧٥) ، ومسلم (١٤٠٤) (١١) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٥٠) ، وأبو يعلى (٥٣٨٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٢٤، والبيهقي في "السنن " ١٠/٧٩ و٢٠١، من طرق، عن إسماعيل، به. وعند عبد الرزاق زيادة: ثم نهانا عنها بوم خيبر، وعن لحوم الحمر الإنسية. وقال الحافظ في "الفتح " ٩/١١٩: ذكر الإسماعيل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم قرأ.
.
.
إلخ": هذا مبني على عدم بلوغ الناسخ إياه، كما أن ابن عباس وجابرا ما بلغهما الناسخ أيضا، وكذا من فعل المتعة في عهد أبي بكر وعمر، وإلا فمقتضى القرآن والسنة عدم جواز المتعة، أما القرآن، فقوله تعالى: إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم [المؤمنون: 6] والمتمتع بها ليست شيئا منهما بالاتفاق، فلا تحل، فضلا عن أن تكون من طيبات الحلال، وأما السنة فلا تخفى على أهلها، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
