نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن مسعود، قال: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله لئن كان نبيا فلعنا، - قال خلف: فلاعنا - لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه، فقالا: لا نلاعنك، ولكنا نعطيك ما سألت، فابعث معنا رجلا أمينا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لأبعثن رجلا أمينا حق أمين، حق أمين "، قال: فاستشرف لها أصحاب محمد، قال: فقال: " قم يا أبا عبيدة بن الجراح "، قال: فلما قفا، قال: " هذا أمين هذه الأمة "
معنى الحديث باختصار
إسناده من طريق أسود صحيح على شرط الشيخين، وخلف بن الوليد - وهو أبو الوليد العتكي -: ثقة أيضا، وحديثه في مسند الإمام أحمد، أسود: هو ابن عامر، وإسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وصلة: هو ابن زفر العبسي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨١٩٦) ، وابن ماجه (١٣٦) ، والحاكم ٣/٢٦٧ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. قال الحاكم: قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث مختصرا في "الصحيحين " من حديث الثوري وشعبة عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، وقد خالفهما إسرائيل، فقا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما سألت": أي: من الجزية.
"لأبعثن رجل أمين": هما منصوبان على صورة غير المنصوب.
"فلما قفى": بالتشديد - أي: أدبر وأعطى الناس قفاه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
