نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه " كان يتعوذ من الشيطان من همزه، ونفثه، ونفخه " قال: " وهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبرياء "
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عمار بن رزيق لم يذكر أحد متى سمع من عطاء قبل الاختلاط أو بعده، وهو توفي قبل سفيان الثوري، فلعله سمع منه قديما كسفيان. أبو عبد الرحمن: هو السلمي عبد الله بن حبيب، ثبت سماعه من ابن مسعود، كما تقدم في الحديث (٣٥٧٨) ، وأبو الجواب: هو الأحوص بن جواب الضبي. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٨٠) من طريق أبي الجواب، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٣٦ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن عطاء بن السائب، به. وورقاء لم يصرح أحد متى سمع من عطاء قبل الاختلاط أو بعده، فهو متوقف ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"الموتة": - بضم ميم وهمزة مضمومة، أو بلا همز - : نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا أفاق، عاد إليه كمال العقل; كالسكران، وقيل: خنق الشيطان، وقيل: هو الجنون.
"الشعر": فإنه ينفثه من فيه كالرقية، والمراد: الشعر المذموم، وإلا فقد جاء: "إن من الشعر حكمة".
"الكبر": - بكسر فسكون - أي: التكبر، وهو أن يصير الإنسان معظما كبيرا عند نفسه، وليس له حقيقة إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه فانتفخ، فرأى انتفاخه ما يستحق به التعظيم، مع أنه على العكس، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
