نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الخيل ثلاثة، ففرس للرحمن، وفرس للإنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن: فالذي يربط في سبيل الله، فعلفه وروثه وبوله، وذكر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان: فالذي يقامر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان: فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها، فهي تستر من فقر " (1) 3757- عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " الخيل ثلاثة " فذكر الحديث (2)
معنى الحديث باختصار
(١) صحيح، وهذا إسناد ضعيف، شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيىء الحفظ، والقاسم بن حسان لم يدرك عبد الله بن مسعود، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. الحجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور، والركين بن الربيع: هو ابن عميلة الفزاري. وأخرجه الشاشي (٨٣٢) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢١، من طريق الأسود بن عامر شاذان، عن شريك، بهذا الإسناد. قال البيهقي: وهذا إن ثبت فإنما أراد به -والله أعلم- أن يخرجا سبقين من عندهما، ولم يدخلا بينهما محللا، فيكون قمارا، فلا يجوز، والله أعلم. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٥/٢٦٠-٢٦١، وق…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وجاء في حديث أبي هريرة; أي: حسنات، ويحتمل أنه كناية عن الخير; فإنه نسيه، فكنى عنه بذلك، والله تعالى أعلم.
"فالذي يقامر، أو يراهن عليه": أي: اتخذه لذلك فقط، وإلا، فإذا اتخذه لله، يجوز عليه المراهنة، ويكون من قبيل: وأعدوا لهم ما استطعتم [الأنفال: 60] والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
