نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا؛ فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر "، قال: وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مال، فقسمه. قال: فمررت برجلين، وأحدهما يقول لصاحبه: والله ما أراد محمد بقسمته وجه الله، ولا الدار الآخرة، فتثبت، حتى سمعت ما قالا، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لنا: " لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا "، وإني مررت بفلان وفلان، وهما يقولان كذا وكذا، قال: فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشق عليه، ثم قال: " دعنا منك، فقد أوذي موسى أكثر من ذلك، ثم صبر "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف بهذه السياقة، ولبعضه شواهد، الوليد بن أبي هشام: روى عنه السكن بن أبي السكن البرجمي، وإسرائيل بن يونس، وقيل: بينه وبين إسرائيل إسماعيل بن عبد الرحمن السدي -كما سيرد في التخريج، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٩٤- وقال البيهقي في "السنن" ٨/١٦٧ في هذا الإسناد الذي ليس فيه السدي: سقط منه السدي، كأنه عنده منقطع، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/١٥٧، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، ولم يذكره ابن حبان في "الثقات" فهو مستور. وزيد بن أبي زائد -وهو في "التهذيب": زيد بن زائدة أو ابن زائد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأنا سليم الصدر" أي: وتبليغ أحوال الناس إياي يخل في ذلك، ولعل المراد: ما لا يجب، أو لا ينبغي تبليغه الحاكم.
"فتثبت": من التثبت; أي: تحققت، وكأنه رأى أن التجسس لمصلحة التأديب جائز.
"إنك قلت.
.
.
إلخ": كأنه قصد بذلك أن يعرف أن النهي هل شمل لمثله أم لا; والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
