نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ماجد، قال: أتى رجل ابن مسعود بابن أخ له، فقال: إن هذا ابن أخي، وقد شرب ، فقال عبد الله: " لقد علمت أول حد كان في لإسلام، امرأة سرقت، فقطعت يدها، فتغير لذلك وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم تغيرا شديدا، ثم قال: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم} "
معنى الحديث باختصار
إسناده مسلسل بالضعفاء، يزيد -وهو ابن هارون- سمع من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله- بعد الاختلاط، ويحيى بن الحارث الجابر ضعيف، وقد نسب إلى جده، فهو يحيى بن عبد الله بن الحارث، وأبو ماجد -ويقال: أبو ماجدة- هو الحنفي مجهول، وقال البخاري والنسائي: منكر الحديث. وأخرجه الحميدي (٨٩) عن سفيان بن عيينة، وأبو يعلى (٥١٥٥) من طريق جرير -وهو ابن عبد الحميد-، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٢٦ و٣٣١ من طريق إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، ثلاثتهم عن يحيى الجابر، به. وزاد فيه بعضهم على بعض. وأورده الهيثمي في "المجم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ثم قال: وليعفوا" أي: لا ينبغي للناس إبلاع الحدود إلى الحكام، بل ينبغي لهم المسامحة، والله تعالى أعلم.
وفي إسناده أبو ماجد، وهو مجهول، حتى قال فيه يحيى: إنه طائر طار فحدثنا.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
