نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: قال عبد الله، حيث قتل ابن النواحة: إن هذا وابن أثال، كانا أتيا النبي صلى الله عليه وسلم، رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتشهدان أني رسول الله؟ " قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله فقال: " لو كنت قاتلا رسولا، لضربت أعناقكما " قال: فجرت سنة أن لا يقتل الرسول، فأما ابن أثال، فكفاناه الله عز وجل، وأما هذا، فلم يزل ذلك فيه، حتى أمكن الله منه الآن
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يزيد: وهو ابن هارون، سمع من المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- بعدما اختلط، والمسعودي أيضا كان يغلط فيما يرويه عن عاصم -وهو ابن أبي النجود- وهو متابع. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة الأسدي. وأخرجه الشاشي (٧٤٧) و (٧٤٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥١) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢١٢ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، كلاهما عن المسعودي، به. وسماعهما منه بعد الاختلاط. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩٧) بنحوه مطولا من طريق سلام أبي المنذر، عن عاصم، به. وإسناده…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"وأما هذا": أي: ابن النواحة.
"فلم يزل ذلك": إشارة إلى ابن النواحة ذلك البعيد عن الخير، فلذلك ذكر، ولم يكتف بالضمير.
"حتى أمكن الله منه الآن": فأمر بقتله، فقتل كما سبق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
