نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي، نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا، فجالسوهم في جالسهم - قال يزيد: أحسبه قال: وأسواقهم - وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود، وعيسى ابن مريم، ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون "، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا، فجلس، فقال: " لا، والذي نفسي بيده، حتى تأطروهم على الحق أطرا "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو عبيدة -وهو ابن عبد الله بن مسعود- لم يسمع من أبيه، وشريك بن عبد الله -وهو النخعي القاضي- سيىء الحفظ، وبقية رجاله ثقات. يزيد: هو ابن هارون. وأخرجه الترمذي (٣٠٤٧) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن غريب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٢٦٥) من طريق إسماعيل بن موسى السدي، عن شريك، وبه. وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٠٤٨) ، وابن ماجه (٤٠٠٦) ، والطبري في "التفسير" (١٢٣١٠) من طريق محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، وأبو داود (٤٣٣٦) من طريق يونس بن راشد، والطبري في "التف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فضرب الله" أي: جعل قلوب الذين تركوا النهي والإنكار كقلوب من ارتكبوا المنكر.
"لا" أي: لا تأتون بنهي المنكر على وجهه.
"حتى تأطروهم": ضبط - بكسر طاء مهملة - أي: تصرفوا الظلمة عن ظلمهم إلى الحق.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
