نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ " قال: قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه قال: " اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله، ما لك من مالك إلا ما قدمت، ومال وارثك ما أخرت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد. والحديث -كما هو ظاهر- ثلاثة أقسام: فأخرجه بتمامه أبو نعيم في "الحلية" ٤/١٢٨-١٢٩ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. قال أبو نعيم: صحيح متفق عليه، رواه عن الأعمش حفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وجرير، وأبو الأحوص، وأبو عوانة، في آخرين. قلنا: قوله: "متفق عليه" فيه تساهل، فالقسم الثاني والثالث لم يروه البخاري في "صحيحه"، والقسم الأول لم يروه مسلم. وأخرجه بتمامه أيضا البخاري في "ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما لك": يحتمل أن تكون "ما" نافية; أي: ليس لك، أو استفهامية للإنكار; أي: أي شيء لك.
"من مالك": يحتمل أنه اسم المال، أو "ما" موصولة، أو موصوفة، والجار والمجرور صلة له، أو صفة له.
"الصرعة": - بضم صاد وفتح راء - : هو الذي يصرع الناس; أي: يطرحهم على الأرض على وجه المبالغة، والصرعة - بضم فسكون - للمصروع، والمراد: أن القوي من يدفع نفسه التي هي أعدى عدو الإنسان عند قيامها، لا من يدفع غيره، والمراد أنه الممدوح شرعا، لا أنه لا يطلق الاسم إلا عليه، وقيل: هو من قبيل نقل الاسم.
"الرقوب": - بفتح الراء - : الذي لا يبقى له ولد.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
