نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الحارث بن سويد، حدثنا عبد الله، حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال عبد الله: " إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه فقال له: هكذا فطار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم التيمي: هو ابن يزيد. وعلقه البخاري بقسميه الموقوف والمرفوع عقب الحديث (٦٣٠٨) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد ندت هذه الرواية عن الحافظ، فقال في "الفتح" ١١/١٠٧: ورواية أبي معاوية لم أقف عليها في شيء من السنن والمسانيد على هذين الوجهين. قلنا: والوجه الثاني سيرد بإثر هذه الرواية. والقسم المرفوع منه وهو قوله: "لله أفرح بتوبة أحدكم . ". أخرجه ابن حبان (٦١٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يخاف": على بناء الفاعل أو المفعول، والجملة صفة.
"جبل": أي: إنه يخاف من الذنوب، وتكبر عليه; كما يخاف هذا من وقوع الجبل عليه، ويكبر عليه.
"كذباب": أي: لا يبالي بها كما لا يبالي هذا بالذباب.
"لله": - بفتح اللام - مبتدأ، خبره: "أفرح بتوبة أحدكم": أي: إنه يحب توبة أحدكم، ويرضى بها فوق ما يحب أحدكم ضالته، ويرضى بها، والمقصود: الحث على التوبة; لكونها محبوبة مرضية عنده تعالى، والله تعالى أعلم.
"دوية": - بفتح دال وتشديد واو وياء - : هي الصحراء التي لا نبات فيها، وقال أبو عبيدة: بتخفيف الواو.
"مهلكة": - بفتح ميم ولام وكسرها - : موضع خوف الهلاك، كذا في "المجمع" ويحتمل أن يكون اسم فاعل من الهلاك.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
