نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: لما نزلت هذه الآية: {الذين آمنوا ولم يلبسوا} إيمانهم بظلم شق ذلك على الناس، وقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟ قال: " إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح: {يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} إنما هو الشرك "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه مسلم (١٢٤) (١٩٧) ، والطبري في تفسير سورة الأنعام، الآية ٨٢، وأبو عوانة ١/٧٣-٧٤، والشاشي (٣٣٦) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٨٥ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠) ، والبخاري (٣٢) و (٣٣٦٠) و (٣٤٢٨) ، و (٣٤٢٩) و (٤٦٢٩) و (٤٧٧٦) و (٦٩١٨) ، ومسلم (١٢٤) (١٩٨) ، والترمذي (٣٠٦٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٥) و (١١٣٩٠) -وهو في التفسير" (١٨٦) و (٤١٠) -، وأبو يعلى (٥١٥٩) ، والطبري في تف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
فإن قلت: كيف يتصور خلط الإيمان بالظلم إذا أريد به الشرك؟ قلت: إن حمل على ما يعم الشرك الجلي والخفي، وهو الرياء في العبادة، فالأمر واضح، لكن ظاهر الحديث خلافه، وإن حمل على الشرك كما هو المتبادر من الحديث، فالخلط يكون بالنفاق; بأن يؤمن ظاهرا، ويعتقد الشرك - نعوذ بالله - باطنا، أو بالارتداد; فإن المرتد كالخالط بينهما; فإنه أتى بالكفر في وقت يتوقع فيه منه الإيمان، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
