حديث نبويالحديث 45 من 11394

حديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج

الراويعلقمة
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علقمة، قال:كنت أمشي مع عبد الله بمنى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن، ألا نزوجك جارية شابة، لعلها أن تذكرك ما مضى من زمانك؟ فقال عبد الله: أما لئن قلت ذاك، لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة، فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع، فعليه بالصوم، فإنه له وجاء "

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٢٦، ومسلم (١٤٠٠) (١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٥٨، وفي "الكبرى" (٥٣١٦) ، وأبو يعلى (٥١٩٢) ، والشاشي (٣٦٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٧٧، و"شعب الإيمان" (٥٤٧٦) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٣٢، والبخاري (١٩٠٥) و (٥٠٦٥) ، ومسلم (١٤٠٠) (٢) ، وأبو داود (٢٠٤٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٧٠ و٦/٥٧، وفي "الكبرى" (٢٥٤٩) و (٥٣١٧) ، وابن ماجه (١٨٤٥) ، والشاشي (٣٦٠) و (٣٦٣) ، وابن حبان (٤٠٢٦) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/١٥٦،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: "ألا نزوجك": قيل: هو عرض، وقيل: تحضيض، وفرق بينهما معنى بأن ما تأكد فيه الطلب تحضيض، وما لم يتأكد عرض، وقيل: ما كان المحثوث عليه فيه من عند المتكلم عرض، وما لا فتحضيض، والجارية هاهنا ليست من عند عثمان في الظاهر، فهو تحضيض.
قلت: بل هي من عنده; لقوله: نزوجك، ولا يكون في ذلك أن تكون بنتا أو مملوكة له، فليتأمل.
وأما الفرق بينهما باعتبار الأحكام الإعرابية، فمحله كتب العربية.
"أن تذكرك": أي: لعله يرجع إليك شيء من قوة الشباب والنشاط.
"أما لئن قلت.
.
.
إلخ": يحتمل أنه تحسين لكلام عثمان; أي: إن ما حضضتني عليه، فهو مما حضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه أيضا، ويحتمل أنه رد عليه بناء على أن الخطاب في الحديث بالشباب، فالمعنى: إنما يحض على ذلك من هو في سن الشباب.
"يا معشر الشباب": الشباب - بفتح الشين - : جمع شاب، ويجيء مصدرا بمعنى: خلاف المشيب.
"الباءة": - بالمد والهاء - على الأفصح: يطلق على الجماع، والعقد، ويصح في الحديث كل منهما بتقدير المضاف، أي: مؤنه، وأسبابه، أو المراد هاهنا بها: المؤن مجازا.
"فليتزوج": أمر ندب، وجاء - بكسر واو ومد - أي: كسر شديد يذهب بشهوته.
قال الزركشي في قوله: "فعليه بالصوم" قيل: إنه من إغراء الغائب; أي: ومن قواعدهم أن إغراء الغائب لا يجوز، ولكن سهله هاهنا تقدم المغرى به في قوله: "من استطاع منكم" فأشبه إغراء الحاضر.
وقال ابن عصفور: الباء زائدة في المبتدأ، ومعناه الخبر لا الأمر; أي: وإلا فعليه الصوم، وقيل: هو من إغراء المخاطب; أي: أشيروا عليه بالصوم، انتهى.
قلت: ظاهر ما نقل عن ابن عصفور يقتضي وجوب الصوم، وفيه توقف، فليتأمل.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَعْمَشُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَلْقَمَةَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ‏ ‏عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏بِمِنًى ‏ ‏فَلَقِيَهُ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏عُثْمَانُ ‏ ‏يَا ‏ ‏أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَلَا نُزَوِّجُكَ جَارِيَةً شَابَّةً لَعَلَّهَا أَنْ تُذَكِّرَكَ مَا مَضَى مِنْ زَمَانِكَ فَقَالَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ ‏ ‏أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَا ‏ ‏مَعْشَرَ ‏ ‏الشَّبَابِ ‏ ‏مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ ‏ ‏الْبَاءَةَ ‏ ‏فَلْيَتَزَوَّجْ فَإِنَّهُ ‏ ‏أَغَضُّ ‏ ‏لِلْبَصَرِ ‏ ‏وَأَحْصَنُ ‏ ‏لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ ‏ ‏وِجَاءٌ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتينالحديث السابقحديث قرأ عبد الله سورة يوسف بحمص فقال رجل ما هكذا أنزلت
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صليت مع النبي ﷺ بمنى ركعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ركعتين

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن: هو ابن يزيد النخعى. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١/٢٦٨، ومسلم (٦٩٥) (١٩) ، وأبو داود (١٩٦٠) ، وأبو يعلى (٥١٩٤) ، وابن خزيمة (٢٩٦٢) ، والشاشي (٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٤١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤٣، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. زاد حفص بن غياث في روايته عند أبي داود: ومع عثمان صدرا من إمامته، ثم أتمها. وزاد أبو معاوية عند ابن أبي شيبة وأبي داود وأبي يعل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ عبد الله سورة يوسف بحمص فقال رجل ما هكذا أنزلت

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (٨٠١) (٢٤٩) ، وأبو يعلى (٥١٩٣) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (١٧٠٤١) ، والحميدي (١١٢) ، والبخاري (٥٠٠١) ، ومسلم (٨٠١) (٢٤٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٨٠) ، وأبو يعلى (٥٠٦٨) ، والطبراني في "الكبير" (٩٧١٢) و (٩٧١٣) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٤٠٣٣) . قوله: "فضربه الحد": قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ٦/٨٨: هذا محمو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه الترمذي (٣٨٥٩) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٦٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٥٢، والشاشي (٧٩٤) ، وابن حبان (٧٢٢٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه البخاري (٦٤٢٩) ، والشاشي (٧٩٠) من طريقين عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (٣٩٦٣) و (٤١٣٠) و (٤١٧٣) و (٤٢١٧) . وفي الباب عن أبي هريرة عند مسلم (٢٥٣٤) ، سيرد ٢/٢٢٨. وعن عمران بن حص…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سبب نزول آبة وما قدروا الله حق قدره

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٧٨٦) (٢٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٤٣) ، والطبري في "تفسيره" (الزمر: ٦٧) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٦، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٧٠٧) و (٧٠٨) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٣٣٣ من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٤١٥) و (٧٤٥١) ، ومسلم (٢٧٨٦) (٢١) و (٢٢) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٥٢) -وهو في "التفسير" (٤٧٢) -، وابن أبي عاصم في "السنة" (٥٤٤) ، وأبو يعلى (٥١٦٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٧٦، وابن حبان (٧٣٢٥) ،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنني لأعرف آخر أهل النار خروجا من النار رجل يخرج منها زحفا

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، عبيدة: هو ابن عمرو السلماني. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/١١٩-١٢٠ وهناد في "الزهد" (٢٠٧) ، ومسلم (١٨٦) (٣٠٩) ، والترمذي في "الجامع" (٢٥٩٥) ، وفي "الشمائل" (٢٣٣) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص ٣١٧-٣١٨، وأبو عوانة ١/١٦٥، وابن حبان (٧٤٢٧) و (٧٤٣١) ، وابن منده في "الإيمان" (٨٤٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٥٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن منده في "الإيمان" (٨٤٤) من طر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لما نزلت هذه الآية الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على الناس

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وأخرجه مسلم (١٢٤) (١٩٧) ، والطبري في تفسير سورة الأنعام، الآية ٨٢، وأبو عوانة ١/٧٣-٧٤، والشاشي (٣٣٦) ، وابن منده في "الإيمان" (٢٦٧) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٨٥ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٧٠) ، والبخاري (٣٢) و (٣٣٦٠) و (٣٤٢٨) ، و (٣٤٢٩) و (٤٦٢٩) و (٤٧٧٦) و (٦٩١٨) ، ومسلم (١٢٤) (١٩٨) ، والترمذي (٣٠٦٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١١٦٥) و (١١٣٩٠) -وهو في التفسير" (١٨٦) و (٤١٠) -، وأبو يعلى (٥١٥٩) ، والطبري في تف…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج؟

راوي الحديث هو علقمة.

ما معنى حديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج باختصار؟

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٢٦، ومسلم (١٤٠٠) (١) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٥٨، وفي "الكبرى" (٥٣١٦) ، وأبو يعلى (٥١٩٢) ، والشاشي (٣٦٢) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٧٧، و"شعب الإيمان" (٥٤٧٦) من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي ٢/١٣٢، والبخاري (١٩٠٥) و (٥٠٦٥) ، ومسلم (١٤٠٠) (٢) ، وأبو داود (٢٠٤٦) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٧٠ و٦/٥٧، وفي "الكبرى" (٢٥٤٩) و (٥٣١٧) ، وابن ماجه (١٨٤٥) ، والشاشي (٣٦٠) و (٣٦٣) ، وابن حبان (٤٠٢٦) ، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٣/١٥٦،…

هل يوجد شرح لـ حديث من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج؟

شرح الحديث قوله: "ألا نزوجك": قيل: هو عرض، وقيل: تحضيض، وفرق بينهما معنى بأن ما تأكد فيه الطلب تحضيض، وما لم يتأكد عرض، وقيل: ما كان المحثوث عليه فيه من عند المتكلم عرض، وما لا فتحضيض، والجارية هاهنا ليست من عند عثمان في الظاهر، فهو تحضيض. قلت: بل هي من عنده; لقوله: نزوجك، ولا يك...