نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: " إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه، وليجنأ، ثم طبق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ثم طبق بين كفيه، فأراهم "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي. وأخرجه مسلم (٥٣٤) (٢٦) ، وأبو داود (٨٦٨) ، وأبو يعلى (٥٢٠٣) ، وأبو عوانة ٢/١٦٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٨٣ من طريق أبي معاوية -شيخ أحمد-، بهذا الإسناد. ونقل البيهقي عن أبي معاوية قوله: هذا قد ترك. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٤٥، ٢٤٦، ومسلم (٥٣٤) (٢٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٦١٨) و (٧٩٨) ، و"المجتبى" ٢/٤٩، وابن خزيمة (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قلت: مقتضى الخط الجيم; فإنه مهموز، فتثبت همزته حالة الجزم، والذي بالحاء ناقص، فيحذف منه حرف العلة حالة الجزم لفظا وخطا، والموجود في النسخ ما ثبت في آخره خطا، فينبغي أن يجعل مهموزا، فليتأمل.
"ثم طبق": الظاهر أنه بلفظ الماضي، عطف على ما يفهم من السابق; أي: إنه صلى الله عليه وسلم فعل ذلك، ثم طبق، والذي في "صحيح مسلم": "وليطبق بين كفيه".
وجعل المذكور في الكتاب بلفظ الأمر; ليوافق ما في "صحيح مسلم"، وجعل الخطاب فيه للالتفات يقتضي أن يقال: "ثم طبق بين كفيك" كما لا يخفى، فالوجه أنه بلفظ الماضي، والتطبيق: أن يجمع بين أصابع يديه، ويجعلهما بين ركبتيه في الركوع والتشهد.
وقوله: ثم طبق ثانيا: المراد به: أنه طبق ابن مسعود.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
