نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد، حدثني أبي، قال: قال لي جابر: قلت: يا رسول الله إن أبي ترك دينا ليهود، فقال: " سآتيك يوم السبت إن شاء الله "، وذلك في زمن التمر مع استجداد النخل، فلما كان صبيحة يوم السبت، جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما دخل علي في مالي دنا إلى الربيع فتوضأ منه، ثم قام إلى المسجد فصلى ركعتين، ثم دنوت به إلى خيمة لي، فبسطت له بجادا من شعر، وطرحت خدية من قتب من شعر، حشوها من ليف، فاتكأ عليها فلم ألبث إلا قليلا حتى طلع أبو بكر، فكأنه نظر إلى ما عمل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فتوضأ وصلى ركعتين، فلم ألبث إلا قليلا حتى جاء عمر، فتوضأ وصلى ركعتين، كأنه نظر إلى صاحبيه فدخلا فجلس أبو بكر عند رأسه وعمر عند رجليه
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عمر بن سلمة بن أبي يزيد. وأبوه مجهولان، انظر=ترجمتهما في "التاريخ الكبير" ٤/٧٦، و"الجرح والتعديل" ٤/١٧٦-١٧٧، و"ثقات" ابن حبان ٤/٣١٨. واصل القصة صحيح، انظر ما سلف برقم (١٥٠٠٥) . قوله: "الربيع"، قال السندي: أي: النهر الصغير الذي يجري في البستان. "بجادا" بكسر الباء، أي: كساء. "خدية" بتشديد الدال والياء، نسبة إلى الخد، والمراد الوسادة. "من قتب " بفتحتين: الرحل الصغير، وكان المراد هاهنا ما يجعل عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بجادا " : ضبط - بكسر الباء - ; أي : كساء .
"خدية " : - بتشديد الدال والياء - : نسبة إلى الخد ، والمراد : الوسادة .
"من قتب " : - بفتحتين - : الرحل الصغير ، وكأن المراد ها هنا : ما يجعل عليه .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
