نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن: أي القرآن نزل أول؟ قال: {يا أيها المدثر} [المدثر: ١] قال: فإني أنبئت أن أول سورة نزلت: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} [العلق: ١] ، قال جابر: لا أحدثك إلا كما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " جاورت في حراء، فلما قضيت جواري، نزلت فاستبطنت الوادي، فنوديت فنظرت بين يدي، وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي، فلم أر شيئا، فنوديت أيضا فنظرت بين يدي، وخلفي، وعن يميني، وعن شمالي فلم أر شيئا، فنظرت فوقي، فإذا أنا به قاعد على عرش بين السماء، والأرض فجئثت منه، فأتيت منزل خديجة فقلت: دثروني، وصبوا علي ماء باردا " قال: فنزلت علي: {يا أيها المدثر، قم فأنذر، وربك فكبر} [المدثر: ٢]
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. وهو مكرر (١٤٢٨٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
