نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج المدينة، فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها، وأحيانا يعجل، وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل، وإذا رآهم قد أبطئوا أخر، والصبح - قال: كانوا، أو قال: كان - يصليها بغلس "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. سعد بن إبراهيم: هو سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣١٨، والبخاري (٥٦٠) ، ومسلم (٦٤٦) (٢٣٣) ، والنسائي ١/٢٦٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه تاما ومختصرا الطيالسي (١٧٢٢) ، والدارمي (١١٨٤) ، والبخاري (٥٦٥) ، ومسلم (٦٤٦) (٢٣٤) ، وأبو داود (٣٩٧) ، وأبو يعلى (٢٠٢٩) و (٢١٠٣) ، وأبو عوانة ١/٣٦٧، وابن المنذر في "الأوسط" (١٠٠٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٥٤ و١٧٧ و١٨٤، وابن حبان (١٥٢٨) . والبيهقي ١/٤٤٩، والبغوي (٣٥١) من طرق عن شع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
