حديث نبويالحديث 10969 من 11394

حديث ما ترين رسول الله ﷺ أعطاني أوقية ورد علي جملي

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابمسند المكثرين من الصحابة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، قال: فقدت جملي ليلة، فمررت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يشد لعائشة، قال: فقال لي: " ما لك يا جابر؟ " قال: قلت: فقدت جملي - أو ذهب جملي - في ليلة ظلماء، قال: فقال لي: " هذا جملك اذهب فخذه "، قال: فذهبت نحوا مما قال لي، فلم أجده، قال: فرجعت إليه، فقلت: يا نبي الله ما وجدته؟ قال: فقال لي: " هذا جملك اذهب فخذه "، قال: فذهبت نحوا مما قال لي، فلم أجده، قال: فرجعت إليه، فقلت: بأبي وأمي يا نبي الله، لا والله ما وجدته، قال: فقال لي: " على رسلك "، حتى إذا فرغ أخذ بيدي، فانطلق بي حتى أتينا الجمل، فدفعه إلي، قال: " هذا جملك "، قال: وقد سار الناس، قال: فبينما أنا أسير على جملي في عقبتي، قال: وكان جملا فيه قطاف، قال: قلت: يا لهف أمي أن يكون لي إلا جمل قطوف، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي يسير، قال: فسمع ما قلت، قال: فلحق بي، فقال: " ما قلت يا جابر قبل؟ " قال: فنسيت ما قلت، قال: قلت: ما قلت شيئا يا نبي الله، قال: فذكرت ما قلت، قال: قلت: يا نبي الله يا لهفاه أن يكون لي إلا جمل قطوف، قال: فضرب النبي صلى الله عليه وسلم عجز الجمل بسوط - أو بسوطي - قال: فانطلق أوضع - أو أسرع - جمل ركبته قط، وهو ينازعني خطامه، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنت بائعي جملك هذا " قال: قلت: نعم، قال: " بكم؟ " قال: قلت: بوقية، قال: قال لي: " بخ بخ، كم في أوقية من ناضح وناضح "، قال: قلت: يا نبي الله، ما بالمدينة ناضح أحب، أنه لنا مكانه، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قد أخذته بوقية " قال: فنزلت عن الرحل إلى الأرض، قال: " ما شأنك؟ " قال: قلت: جملك، قال: قال لي: " اركب جملك "، قال: قلت: ما هو بجملي، ولكنه جملك، قال: كنا نراجعه مرتين في الأمر إذا أمرنا به، فإذا أمرنا الثالثة، لم نراجعه، قال: فركبت الجمل حتى أتيت عمتي بالمدينة، قال: وقلت لها: ألم تري أني بعت ناضحنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأوقية، قال: فما رأيتها أعجبها ذلك، قال: وكان ناضحا فارها، قال: ثم أخذت شيئا من خبط أوجرته إياه، ثم أخذت بخطامه فقدته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاوما رجلا يكلمه، قال: قلت: دونك يا نبي الله جملك، قال: فأخذ بخطامه، ثم نادى بلالا، فقال: " زن لجابر أوقية، وأوفه "، فانطلقت مع بلال فوزن لي أوقية، وأوفاني الوزن، قال: فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قائم يحدث ذلك الرجل، قال: قلت له: قد وزن لي أوقية وأوفاني، قال: فبينما هو كذلك إذ ذهبت إلى بيتي ولا أشعر، قال: فنادى: " أين جابر؟ " قالوا: ذهب إلى أهله، قال: " أدرك ائتني به "، قال: فأتاني رسوله يسعى، قال: يا جابر يدعوك رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأتيته، فقال: " فخذ جملك "، قلت: ما هو جملي، وإنما هو جملك يا رسول الله، قال: " خذ جملك "، قلت: ما هو جملي إنما هو جملك يا رسول الله، قال: " خذ جملك "، قال: فأخذته، قال: فقال: " لعمري ما نفعناك لننزلك عنه "، قال: فجئت إلى عمتي بالناضح معي وبالوقية، قال: فقلت لها: ما ترين رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني أوقية ورد علي جملي؟

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. عبيدة: هو ابن حميد الحذاء أبو عبد الرحمن الكوفي. وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٩) . قوله: "في عقبتي"، أي: في نوبتي. وقوله: "وكان جملا فيه قطاف": القطاف: هو تقارب الخطو في بطء، أو ضيق المشي، ومنه دابة قطوف، أي: متقاربة الخطو بطيئة، أو ضيقة المشي. وقوله: "يا لهف أمي"، و"ويا لهفاه": كلمة يتحسر بها على فائت. وقوله: "بخ بخ": كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء. وقوله: "كم في أوقية من ناضح وناضح " قاله صلى الله عليه وسلم إعج…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "وكان جملا " : أي : كان جملي جملا .
"فيه قطاف " : - بكسر القاف - : البطء في السير .
"إن يكون " : - بكسر - "إن" على أنها نافية .
*" أوضع" بمعنى أسرع .
"كم في أوقية من ناضح وناضح " : أي : كم من ناضح وناضح في أوقية ! قاله استكثارا لثمنه ، وأن الأوقية تصلح أن تكون ثمنا لناضحين وأكثر .
"أحب " : بصيغة المتكلم : بيان أنه ليس كل ناضح مثله ، فلا يقاس ثمنه به .
"فارها " : من الفروهة بمعنى الحذاقة ، يقال : فره في الأمر ; ككرم : إذا حذق .
"فقدته " : من القود .
"وأوفه " : لا يدل على الزيادة ، لكن قد جاء ما يدل على الزيادة .
"لعمري " : لعله حلف به قبل النهي ، أو قاله على عادة العرب بلا قصد ، أو هو بتقدير خالق عمري ، أو مالكه .
"ما نفعناك " : أي : ما أعطيناك من الثمن .
"لننزلك " : من الإنزال أو التنزيل .
"عنه " : أي : عن الجمل ; أي : ما قصدنا أن نأخذ منك الجمل بالثمن ، بل أعطيناك الثمن مراعاة .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبِيدَةُ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نُبَيْحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَقَدْتُ جَمَلِي لَيْلَةً فَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ يَشُدُّ ‏ ‏لِعَائِشَةَ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ لِي مَا لَكَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ فَقَدْتُ جَمَلِي ‏ ‏أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي ‏ ‏فِي لَيْلَةٍ ظَلْمَاءَ قَالَ فَقَالَ لِي هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ قَالَ فَقَالَ لِي هَذَا جَمَلُكَ اذْهَبْ فَخُذْهُ قَالَ فَذَهَبْتُ نَحْوًا مِمَّا قَالَ لِي فَلَمْ أَجِدْهُ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُهُ قَالَ فَقَالَ لِي عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ أَخَذَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي حَتَّى أَتَيْنَا الْجَمَلَ فَدَفَعَهُ إِلَيَّ قَالَ هَذَا جَمَلُكَ قَالَ وَقَدْ سَارَ النَّاسُ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ عَلَى جَمَلِي فِي عُقْبَتِي قَالَ وَكَانَ جَمَلًا فِيهِ ‏ ‏قِطَافٌ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ يَا لَهْفَ أُمِّي أَنْ يَكُونَ لِي إِلَّا جَمَلٌ ‏ ‏قَطُوفٌ ‏ ‏قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَعْدِي يَسِيرُ قَالَ فَسَمِعَ مَا قُلْتُ قَالَ فَلَحِقَ بِي فَقَالَ مَا قُلْتَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏قَبْلُ قَالَ فَنَسِيتُ مَا قُلْتُ قَالَ قُلْتُ مَا قُلْتُ شَيْئًا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ فَذَكَرْتُ مَا قُلْتُ قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ يَا لَهْفَاهُ أَنْ يَكُونَ لِي إِلَّا جَمَلٌ ‏ ‏قَطُوفٌ ‏ ‏قَالَ فَضَرَبَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَجُزَ ‏ ‏الْجَمَلِ بِسَوْطٍ ‏ ‏أَوْ بِسَوْطِي ‏ ‏قَالَ فَانْطَلَقَ أَوْضَعَ ‏ ‏أَوْ أَسْرَعَ ‏ ‏جَمَلٍ رَكِبْتُهُ قَطُّ وَهُوَ يُنَازِعُنِي ‏ ‏خِطَامَهُ ‏ ‏قَالَ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَنْتَ بَائِعِي جَمَلَكَ هَذَا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِكَمْ قَالَ قُلْتُ ‏ ‏بِوُقِيَّةٍ ‏ ‏قَالَ قَالَ لِي ‏ ‏بَخٍ ‏ ‏بَخٍ ‏ ‏كَمْ فِي ‏ ‏أُوقِيَّةٍ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏نَاضِحٍ ‏ ‏وَنَاضِحٍ ‏ ‏قَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏نَاضِحٌ ‏ ‏أُحِبُّ أَنَّهُ لَنَا مَكَانَهُ قَالَ فَقَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏قَدْ أَخَذْتُهُ ‏ ‏بِوُقِيَّةٍ ‏ ‏قَالَ فَنَزَلْتُ عَنْ ‏ ‏الرَّحْلِ ‏ ‏إِلَى الْأَرْضِ قَالَ مَا شَأْنُكَ قَالَ قُلْتُ جَمَلُكَ قَالَ قَالَ لِي ارْكَبْ جَمَلَكَ قَالَ قُلْتُ مَا هُوَ بِجَمَلِي وَلَكِنَّهُ جَمَلُكَ قَالَ كُنَّا نُرَاجِعُهُ مَرَّتَيْنِ فِي الْأَمْرِ إِذَا أَمَرَنَا بِهِ فَإِذَا أَمَرَنَا الثَّالِثَةَ ‏ ‏لَمْ نُرَاجِعْهُ قَالَ فَرَكِبْتُ الْجَمَلَ حَتَّى أَتَيْتُ عَمَّتِي ‏ ‏بِالْمَدِينَةِ ‏ ‏قَالَ وَقُلْتُ لَهَا أَلَمْ تَرَيْ أَنِّي بِعْتُ ‏ ‏نَاضِحَنَا ‏ ‏رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِأُوقِيَّةٍ ‏ ‏قَالَ فَمَا رَأَيْتُهَا أَعْجَبَهَا ذَلِكَ قَالَ وَكَانَ ‏ ‏نَاضِحًا ‏ ‏فَارِهًا قَالَ ثُمَّ أَخَذْتُ شَيْئًا مِنْ ‏ ‏خَبَطٍ ‏ ‏أَوْجَرْتُهُ ‏ ‏إِيَّاهُ ثُمَّ أَخَذْتُ ‏ ‏بِخِطَامِهِ ‏ ‏فَقُدْتُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مُقَاوِمًا رَجُلًا يُكَلِّمُهُ قَالَ قُلْتُ دُونَكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ جَمَلَكَ قَالَ فَأَخَذَ ‏ ‏بِخِطَامِهِ ‏ ‏ثُمَّ نَادَى ‏ ‏بِلَالًا ‏ ‏فَقَالَ زِنْ ‏ ‏لِجَابِرٍ ‏ ‏أُوقِيَّةً ‏ ‏وَأَوْفِهِ فَانْطَلَقْتُ مَعَ ‏ ‏بِلَالٍ ‏ ‏فَوَزَنَ لِي ‏ ‏أُوقِيَّةً ‏ ‏وَأَوْفَى مِنْ الْوَزْنِ قَالَ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ قَائِمٌ يُحَدِّثُ ذَلِكَ الرَّجُلَ قَالَ قُلْتُ لَهُ قَدْ وَزَنَ لِي ‏ ‏أُوقِيَّةً ‏ ‏وَأَوْفَانِي قَالَ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ ذَهَبْتُ إِلَى بَيْتِي وَلَا أَشْعُرُ قَالَ فَنَادَى أَيْنَ ‏ ‏جَابِرٌ ‏ ‏قَالُوا ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ قَالَ أَدْرِكْ ائْتِنِي بِهِ قَالَ فَأَتَانِي رَسُولُهُ ‏ ‏يَسْعَى قَالَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏يَدْعُوكَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ فَخُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ مَا هُوَ جَمَلِي وَإِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُذْ جَمَلَكَ قُلْتُ مَا هُوَ جَمَلِي إِنَّمَا هُوَ جَمَلُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ خُذْ جَمَلَكَ قَالَ فَأَخَذْتُهُ قَالَ فَقَالَ ‏ ‏لَعَمْرِي مَا نَفَعْنَاكَ لِنُنْزِلَكَ عَنْهُ قَالَ فَجِئْتُ إِلَى عَمَّتِي ‏ ‏بِالنَّاضِحِ ‏ ‏مَعِي ‏ ‏وَبِالْوَقِيَّةِ ‏ ‏قَالَ فَقُلْتُ لَهَا مَا تَرَيْنَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏أَعْطَانِي ‏ ‏أُوقِيَّةً ‏ ‏وَرَدَّ عَلَيَّ جَمَلِي ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث أمرني به رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعهاالحديث السابقحديث يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرني به رسول الله ﷺ بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها

الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري

حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف، عقيل بن جابر لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير صدقة بن يسار. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد الزهري. وانظر (١٤٧٠٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يا معشر المهاجرين والأنصار إن من إخوانكم قوما ليس لهم مال ولا عشيرة فليضم أحدكم إليه الرجلين

الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري

إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه أبو داود (٢٥٣٤) ، والحاكم ٢/٩٠، والبيهقي ٩/١٧٢ من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (١١٢٩٣) . وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (٤١٢٨) ، ومسلم (١٨١٦) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ أمر بذلك من كل جاد عشرة أوسق من التمر

الراوي: جابر بن عبد الله الأنصاري

إسناده حسن لأجل محمد بن إسحاق، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (١٧٨١) ، وابن خزيمة (٢٤٦٩) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠، والبيهقي ٥/٣١١ من طرق عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده. قوله: "أمر بذلك"، أي: بقنو يعلق في المسجد للمساكين، كما يبينه الحديث التالي. وقوله: "جاد عشرة": قال الخطابي في "معالم السنن" ٢/٧٥: قال إبراهيم الحربي: يريد قدرا من النخل يجد منه عشرة أوسق، وتقديره تقدير مجذوذ، فاعل بمعنى مفعول. وأراد بالقنو: العذق (القطف) بما عليه من الرطب والبسر يعلق للمس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ ينهى أحدنا إذا جاء من سفر أن يطرق أهله قال فطرقناهن بعد

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه أبو عوانة ٥/١١٦-١١٧ من طريق عبيدة بن حميد، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر رسول الله ﷺ من كل جاد بعشرة أوسق من تمر بقنو يعلق في المسجد للمساكين

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده حسن، محمد بن إسحاق قد صرح بالسماع في الحديث السابق، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. محمد بن سلمة: هو الحراني. وأخرجه أبو داود (١٦٦٢) ، وأبو يعلى (٢٠٣٨) ، وابن حبان (٣٢٨٩) من طرق عن محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، بهذا الإسناد. =وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تزوجت ثيبا تقصع قملة إحداهن وتخيط درع إحداهن إذا تخرق

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/٤١٧ عن عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (١٤١٣٢) . وقوله: "تقصع"، أي: تقتل، والقصع: الدلك بالظفر. وقوله: "درع إحداهن"، أي: قميصها

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما ترين رسول الله ﷺ أعطاني أوقية ورد علي جملي؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند المكثرين من الصحابة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث ما ترين رسول الله ﷺ أعطاني أوقية ورد علي جملي؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث ما ترين رسول الله ﷺ أعطاني أوقية ورد علي جملي باختصار؟

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير نبيح العنزي، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. عبيدة: هو ابن حميد الحذاء أبو عبد الرحمن الكوفي. وانظر ما سلف برقم (١٤١٩٩) . قوله: "في عقبتي"، أي: في نوبتي. وقوله: "وكان جملا فيه قطاف": القطاف: هو تقارب الخطو في بطء، أو ضيق المشي، ومنه دابة قطوف، أي: متقاربة الخطو بطيئة، أو ضيقة المشي. وقوله: "يا لهف أمي"، و"ويا لهفاه": كلمة يتحسر بها على فائت. وقوله: "بخ بخ": كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء. وقوله: "كم في أوقية من ناضح وناضح " قاله صلى الله عليه وسلم إعج…

هل يوجد شرح لـ حديث ما ترين رسول الله ﷺ أعطاني أوقية ورد علي جملي؟

شرح الحديث قوله : "وكان جملا " : أي : كان جملي جملا . "فيه قطاف " : - بكسر القاف - : البطء في السير . "إن يكون " : - بكسر - "إن" على أنها نافية . *" أوضع" بمعنى أسرع . "كم في أوقية من ناضح وناضح " : أي : كم من ناضح وناضح في أوقية ! قاله استكثارا لثمنه ، وأن الأوقية تصلح أن تكون ث...